مقالات الظهيرة

(صوت الحق) مبارك عبد القادر محمد يكتب… (الميدان في انتظارك يا سعادة البرهان…. لا تسمع لهم فإنهم سبب حريق الوطن )

⭕🔥منذ استقلال السودان والي يومنا هذا ما الذي قدمته جميع الأحزاب السياسية لصالح الوطن والمواطن غير الصراع حول السلطة وخلق الأزمات وزيادة حجم المعاناة واشعال نار الحرب وبيع الوطن في أسواق العمالة لدول عديمة اخلاق،،، مئات من المسميات الحزبية وهي بلا شي ومئات من الكيانات حدث ولا حرج ومئات الالاف من الادارات الأهلية والاعيان.

والحصيلة ضياع وطن وعذاب شعب ومعاناة فقراء وايتام واشعال نار الفتن!!!!

جميعهم لايعرفون معنى استقرار الوطن ولا زمان ومكان الديمقراطية ولكنهم يعرفون حب السلطة وجمع المال والظهور في الملمات ماعدا القليل منهم ،،،!!!

⭕🔥إن ما نحن فيه الآن من تشظي وانقسام ومعارك دامية سببه سرطان الأحزاب الذي انتشر وعم الجسد وعجز الاطباء عن الدواء واصبح الجسد في انتظار ساعة خروج الروح والوداع الي مثواه الاخير،،،، و مسؤولية ما آلت إليه البلاد، وحجم الأزمات أصبح أكبر من ان يعالجها حزب وأعمق من تدخلات إدارة أهلية،

، بل هي مخاطر أمنية وتدخلات اجنبية تصدت لها القوات المسلحة الجيش الذي ترك العالم في حيرة من امره ولو لا صمود وعزيمة هذا الجيش وجميع من حمل السلاح دفاعا عن الأرض والعرض لكانت البلاد في خبر كان والشعب في إعداد الموتى حيث لاحزب ولا كيان ولا مجموعة ولا جماعات تتسلط على رقاب الشعب ،،،

يا سعادة البرهان ان التاريخ الذي سجل اسمك باحرف من نور هو نفس التاريخ الذي سيشهد لك انك من تحمل المسؤلية وأعاد هيبة الدولة وحسم التمرد واعوان التمرد والأحزاب التي تساقطت أوراقها خلف جدران التمرد ولذلك هذا التاريخ لا يسمح لك ان تكون جزء من دمار وخراب وعذاب هذا الشعب مرة أخرى بسبب تأييد حزب ونكران آخر،،،

الوقت مازال لحسم التمرد والوطن مازال جرحه نازف وخمسة ولايات في قبضة التمرد،،، واعلان دولة من قبل التمرد في انتظار انقسام الوطن حتى تجد ضالتها وتفرح دويلة الشر،،،

لذلك نقولها لك بكل صدق وتجرد ونكران ذات ماعاد الوقت يستقبل وجود أي حزب أو ظهور اي كيان أو معالجة هذا على حساب ذاك فقط الوقت الان للبندقية وحسم التمرد وعودة الوطن كاملة ومن ثم تحمل الجيش وقائده مسؤلية الوطن حتى يتم التعافي والتصافي ومن بعدها فاليغادر كل حزب أو كيان الي صندوق الانتخابات والبحث عن الديمقراطية المفتري عليها!!!!

⭕🔥يا سعادة البرهان الكتلة التي خاطبتها من الأحزاب والأخرى التي تبحث عن البند السادس والسابع من مؤتمر الي مؤتمر وقابضة ثمن البيع والثالثة المرفوضة من بعض الأحزاب والمغضوب عليها عالميا جميعهم لم ياتي زمان عودتهم الي حكم البلاد فهم الان ليس على قلب رجل واحد بل كل حزب بمالديهم فرحون وكل طائفة كالهشيم والذي عجز ان يخرج البلاد من ازمتها ويحجب عنها صوت الرصاص لا أعتقد أنه سيصبح هو من يعالج أزمة وطن وضياع شعب،،،،

مالم يراجع تاريخه ويعلن التوبة ويصارح نفسه والشعب،،،ومن قديم الزمان وحتى اليوم لم تستطع الأحزاب أن تتحول إلى مؤسسات حديثة قائمة على البرامج والسياسات العامة، بل ظلت، في كثير من الأحيان، أسيرة الولاءات التاريخية، والانقسامات الأيديولوجية، والزعامات الفردية، والتوازنات الطائفية والجهوية. ومع مرور الزمن، أصبحت المنافسة بين الأحزاب تدور حول من يحكم، أكثر مما تدور حول كيفية الحكم.!!!! وهنا سر اللعبة !!!

والحرب التي دمرت المدن والقرى ونهبت الثروات وادت الي النزوح وفقدان الأرواح قد كشفت هشاشة البنية السياسية للاحزاب. واصبح الوطن بعد ما دمرته الحرب بسبب الخلافات السياسية خالي من مؤسسات سياسية قادرة على تمثيل شعبه ، أو الدفاع عن مصالحه ، أو تقديم مشروع وطني جامع يضع حداً للانهيار!!!

⭕🔥يا سعادة البرهان لانقول ان هذه الحرب كانت وليدة اللحظة أو ظهور أزمة انية ولكن واضح من التشوين والاعداد من القوة والامكانيات ان إعلان هذه الحرب سبقتها سنوات من الأخطاء المؤجلة، والقرارات المرتبكة، والصراعات التي كان يمكن احتواؤها لو انتصرت الحكمة على المصالح. لم تكن الحرب مجرد مواجهة عسكرية، بل كانت نتيجة لمسار سياسي طويل امتلأ بالأخطاء. كل طرف كان يعتقد أن الوقت يعمل لصالحه، بينما كان الوطن وحده هو الذي يخسر. وحين عجزت السياسة والأحزاب عن إصلاح نفسها، جاءت الحرب لتفرض واقعًا لم يكن أحد يتمناه.

لا أحد يستطيع أن يصف الحرب بأنها خير، فهي لا تزرع إلا الألم، ولا تخلف إلا الدموع والخراب. لكنها، رغم ذلك، أجبرت الجميع على رؤية الحقيقة كما هي، بعيدًا عن الشعارات والخطب والانفعالات.!!! ياسعادة البرهان لقد أثبتت الحرب أن انهيار الدولة لا يفتح الباب للحرية كما يتخيل البعض، بل يفتح أبواب الفوضى التي لا تستثني أحدًا

وربما يكون أعظم ما فعلته الحرب أنها أعادت ترتيب الأولويات. فبعد سنوات الحرب اللعينة وظهور المليشيا بهذا الحجم من العتاد ، أدرك الشعب أن الأمن ليس رفاهية،

وأن الاقتصاد ليس مجرد أرقام، وأن الاستقرار أساس الحياة كلها والاستقرار الغائب عن الوطن لم ولن تأتي به الأحزاب المترهلة ولا الانقسامات التي لا حدود لها بل هو مسؤليتك انت لان الشعب منحك الثقة وأعلن وقوفه مع جيشه وانت قائد الجيش وأن الشعب قد منحك الثقة ان تقود البلاد الي بر الأمان وأن تكون على مسافة واحدة من الجميع ماعدا الذي باع الوطن ومازال يراهن على بيع الوطن!!!

الميدان في انتظار حسم المعارك فلا تترك لهم فرصة للصراع فهم لا يعرفون للوطن قيمة ولا للشعب كرامة بل الكل يبحث عن نفسه وذاته والكرسي!!! سر وعين الله ترعاك

🌻🌻🌻🌻. ( ونواصل).

💥💥💥💥

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى