(إبر الحروف) عابد سيداحمد يكتب… حكاية الوالى الطاهر!!
* إشادة وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم فى ختام زيارته التي قام بها قبل أيام لولاية الجزيرة بالعودة السريعة للنظام الصحى بالولاية التي تضررت كثيرا من الحرب هى تاكيد علي تمام التعافي الصحى هناك
*
* والتعافي السريع فى كل الجوانب بولاية الجزيرة التي فعلت فيها المليشيا الافاعيل وراءه الوالي الطاهر ابراهيم الخير
* الوالي الذي كان قد واجه حربا شرسة عقب تعيينه من من هم ضد اختيار وال لولايتهم من خارج دائرة أبنائها
*
* الا ان الطاهر الوالى بشخصيته الحكيمة لم يتعامل بردود الأفعال معهم كما فعل (ايلا ) بل قرب منتقديه اليه واستطاع خلال فترة وجيزة أن يستقطب اغلب معارضيه إلى جانبه داعمين لتجربته
*
* وتجربة الطاهر وسط ولاة الولايات جاءت مختلفة لقيامها على مبدأ (إذا فرغت فانصب) فهو منذ تعيينه لم يعرف راحة المكاتب أو السكون واخباره تقول ان حركته لم تهدأ يوما وتجده في الميدان أكثر من المكتب الشئ الذي جعل الجزيرة تتعافى سريعا بحضوره ودينامكيته واستناده على وزراء فاعلين مثل الحاوي عاطف ابوشوك في المالية والاقتصاد ود. اسامه عبدالرحمن في الصحة والمهندس أبوبكر فى التخطيط العمراني والذين كان قد وجدهم في طاقم حكومة العاقب سابقه فلم يتعامل معهم بمبدأ (ديل ما ناسى) حاكما عليهم بادائهم فلم يخذلوه بعد إلقائه عليهم فنهضت الجزيرة التي لا يأتيها دعما اتحاديا من الركام بسرعة محققة النهضة في الصحة والكهرباء والمياة وغيرها من الخدمات
* ومن ميزات الرجل تنسيقه العالي مع الوزارات الاتحادية واستنفاره لرجال المال والأعمال بولايته للإسهام في الاعمار
* وافشاله لمساعي الذين سعوا للوقيعة بينه وبين من يساندونه من رجال الاعمال
*
* ويلاحظ أن اهتمامات الوالي الطاهر تشمل كل الجوانب دون إغفال لجانب على حساب جوانب آخري لينجح في بالطاقة والحيوية وبالروح التصالحية التي يتمتع بها أن يكون بحجم تحديات المرحلة ليستحق بما قدم في الولاية الصعبة بتعقيداتها وفي تداعيات الظروف التي مرت بها أن ترفع له القبعات تحية واحتراما



