مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (محور الإرتكاز)!!

دأبت الدوائر المعادية للسودان (محليًا وإقليميًا وعالميًا) أن تعرقل في اللحظة الأخيرة الخطوات الحاسمة للجيش السوداني. تارة باسم التفاوض وأخرى باسم الهدنة الإنسانية… إلخ.

وآخر حلقات التآمر ما نتابعه من حملة إعلامية كبرى جيشت لها تلك الدوائر كل إمكانياتها لعرقلة تقدم الجيش في محاور كردفان.

لذلك اتخذت من مدينة الأُبيض محور إرتكاز من أجل فرض واقع يُفضي لمستقبل وجود التمرد بشقيه: العسكري (حميدتي)، والسياسي (حمدوك) في المشهد. وخروج هؤلاء من المشهد يعني خروج تلك الدوائر من مولد السودان بدون حمص، وهذا من سابع المستحيلات لتلك الدوائر التي دفعت الغالي والنفيس من أجل تحقيق حلمها القديم المتجدد والمتمثل في سرقة خيرات السودان بعد تقسيمه لدويلات متناحرة.

وخلاصة الأمر ثقتنا في نصر الله ومن ثم في عزيمة جيشنا الباسل كبيرة. لذلك نناشد القيادة العسكرية عامة والميدانية خاصة المزيد من الضغط في كل محاور القتال حتى تتبعثر أوراق تلك الدوائر اليوم قبل الغد. وبالتأكيد صاحب المبادرة الميدانية هو مَنْ يحدد محاور الإرتكاز.

الأثنين ٢٠٢٦/٦/٢٩

 

 

نشر المقال… يعني حماية ظهر الجيش مسؤولية الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى