(إشارات) راشد عبد الرحيم يكتب… بولس والسودان!!
مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الاوسط و أفريقيا أطلق عليه هذا الآسم الناقص و الذي لا يصف عمله الذي يقوم به بصورة دقيفة و الإسم الصحيح الذي يجب أن يطلق عليه هو ( كبير مستشاري الرئيس لشؤون الشرق الأوسط و أفريقيا و السودان )
ينشغل بولس بالسودان بأكثر من طبيعة العلاقات بين البلدين و واقعها المعاش و الرجل الذي هو مستشاره ( ترامب ) لم يعرف السودان الا بعد أن حدثه عنه ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان .
هذا الرجل اللبناني دخل إلي الحكم في أمريكا عن طريق مصاهرة الرئيس ترامب الدي تولت إسرته العديد من المواقع و سخرتها للربح و التكسب و تكديس الأموال .
الرئيس هو أكبر متاجر بمنصبه .
السودان ليس دولة غنية حاليا كدول الخليج و لكن له موارد متاحة و لا تحتاج رؤوس اموال كبيرة فهو غني بالذهب الذي تحوم حوله الدولة التي يتكسب منها المستشار تاجر الخردة .
يركز بولس عمله و عينيه حاليا علي خدمة الدولة الغنية ذات المطامع الكبيرة في بلادنا و لا يري في قضايا السودان المتعددة و المختلفة عبر تحقيق هدنة تمكن التمرد من التقاط أنفاسه و الهجوم مجددا و توسيع سيطرته و عندها سواء حكم التمرد السودان او تمكنت الحكومة الحالية من الإستمرار فإن بولس و من يعمل له سيحققون مطامعهم و يجنون منافع .
اذا حكم التمرد فسيكون أمر الدولة كلها عندهم فهم من اوجدها و مولها و وفر لها و لقادتها الحماية و امن لهم التحرك و بناء العلاقات .
إذا تمكنت الحكومة القائمة فهم أسياد الموانئ الجدد و أصحاب الشركات و المشروعات الكبري .
بولس يريد أن يكون صانع السلام في السودان و هو المتحكم فيه و إذا كان صهره ببتز دول الخليج فسيكون هو من يحلب مال الدول الأفريقية و له تجربة في المتاجرة فيما تستغني عنه و سينتقل لينزع ما في باطن أرضها و ما تجود به مزارعها و محاصيلها ، انه يخشي المنافسة علي مطامع الدول الغنية و يريد أن يأكل مما يترك له اسياده .
ولاية الحكم في الولايات المتحدة محددة العمل و سننتهي خلال سنوات قليلة من هذا العبث .
أمريكا لم تعد بالدولة القوية التي تخشاها الدول و بعد أن خرجت من أفغانستان ها هي تلهث و هي تحاول الخروج من الذي أوقعها فيه ترامب في إيران و أصبحنا نراه يتحدث عن اتفاق سلام معه و
بعندها نسمع أنه سلام متوهم في رأسه .
نهم التجار لن ينجح في السياسة و بولس لن ينجح في السودان و اذا أملت الحكومة فيه خيرا و إنخدعت به ستسلم السودان لعبودية و خسائر لن تنفك منها بيسر .



