مقالات الظهيرة

سلوى أحمد موية تكتب… ماتحكيه الأغنيات (أيام صفانا)!!

لكل اغنية قصة وحكاية وما بين الكلمة الرصينة واللحن الشفيف ألف رواية ورواية اليوم نتحدث عن قصة أغنية في غفلة رقيبي التي صاغ كلماتها الشاعرالمخضرم محمد بشير عتيق وغناها المطرب كمال ترباس

كان الشاعر (عتيق) معتاد على زيارة إحدى الحسناوات في حيه الأمدرماني في منزلها (بعيدا عن عيون أسرته) وفي واحدة من زيارات لها سنة ١٩٧٠م وجدها مريضه وتلزم الفراش الابيض
تشكو من الإنفلونزا وقد ورد زكر قصة الأغنية في ديوان (ايام صفانا) فقال
في غفلة رقيبي
رُحت أزور حبيبي
لقيتهُ شوية حاسي
ووصف اللقاء قال
ضاجع في سريرو متوسد وثيرو
بين طيات حريروُ
حَييتُه وجلسْتَ
من حُسنُه إختلستَ
في سِحرُو أنغمستَ
و بحديث دبلوماسي
قالى نوري ماسي
وأحذر إلتماسي
وبدأ في سؤالها عن ما اصابها وما تحس به
فأجابته حيث قال:
قلت ليهو في جمالك
سحروك ولا مالك ؟
صار ياحبيب لونك
فاتر زي عيونك
قال لي عندي حُمى
وبىَّ صداع آلمَّ
من أثر إنتكاسي
أتعذر نعاسي
ولي يومين أقاسي
ودعى الله لها الشفاء حين قال
قلت ليهو في وسامتك
وحلاوة إبتسامتك
كفارة وسلامتك
والف عزيز كرامتك
يالحافظ كرامتك
مهما كُنتَ قاسي
او لى عهدي ناسي
ليك يذداد حماسي
إلى ان أعترف لها بحبه العميق وقابلته هى
بخجل فوصف ذلك قائلا فى الختام
قال لي إنت عاقل

ومافي لزوم تشاغل
وأنا في روحي شاغل
قلت ليهو إنت روحي
وإنت سبب جروحي

وانت لشعري مُوحي
ياروعة جناسي
ياحُبي الأساسي
يالنسيتني ناسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى