مقالات الظهيرة

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… يا للوضاعة و الإفلاس يتهمون التعليم العالي بالشولة والضمة والفعل المُضارع أمنصوب أم مرفوع

لعله ولخامس مرة تصلني صورة النُسّخة المُزوّرة من قرار وزير التعليم التعليم العالي والبحث العلمي رقم (٧٨) لعام ٢٠٢٦ الملِّئ بالأخطاء الإملائية وتحتها خط أحمر !!

يستفسر مُرسلُوها عن صحة الأخطاء و لربما أُرفقت معها بعض عبارات الإستهجان والإستنكار في حق الوزارة أو في حق من صاغ القرار

وبما أن الوسائط (خدّاعة) وخيرها و شرّها يصل للمتجولين تباعاً تماماً كماء السيل فقد تكرر الإرسال وتكرر ذات السؤال عن صحة البيان المُزوّر ظلّ يتواتر الى بريدي

والحقيقة هي …..
*أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قد نفت صحة البيان (المُفرك) في حينه على صفحتها الرسمية ب(الفيسبوك) و نشرت النسختين الصحيحة و المضروبة التي تم معالجتها بالذكاء الإصطناعي لتبدو بها هذه الأخطاء التي لو تريّث كل ذي عقل لما فاتت عليه الخدعة*

أعود لأتحدث عن (عطالة) الميديا أو الذين تعطلت مصالحهم أو ستتعطل جراء القرارات الشجاعة التي يمضي فيها معالي الوزير (البروف) أحمد مضوي وتهمة من يقف خلف هذه (الفبركة)
سواءً من داخل الوزارة أو من خارجها
لم تروق له قرارات الوزير وعزمه على ضبط البوصلة بثبات و يقين

قناعتي أن هذا الرجل …..
أكبر من أن يتوقف عند فرية أخطاء إملائية وليت (عُزّاله) كانوا من فطاحلة اللغة العربية

وأكاد أجزم أن لو تم تتبع (مفبركي) هذه الفرية المُضحكة لربما إكتشفنا أنهم من كبار (هوامير) الوزارة نفسها
أو من (شُلّة) طاب لها المقام بالخارج ولا تريد العودة بأبنائها للدراسة بالداخل

أو لربما من أصحاب التسهيلات التي ظلت معشعشة داخل مكاتب الوزارة لعقود !

ولك أن تتخيل عزيزي القارئ
إن طالباَ تخرّج من إحدى الجامعات تواصل معي مؤخراً عجزت جامعته عن إستخراج شهاداته
والسبب هو !!
ليس لديه رقم جامعي!

وعليه أن ينتظر حتى (تباصر) الجامعة لإستخراجه مع الوزارة !!

أعتقد علمتم جيداً عزيزي القارئ مقدار الفوضى التي كانت تعيشها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لعقود سابقة
(وبارك الله في من نفّع وإسِّتنفع)!

الذي أعرفه عن الوزير أحمد مضوي هو رجل لا يؤمن بالمناطق الرمادية والحلول (النُص نُص) في إداراته

ومدرك جيداً لخطورة إستمرار التعليم المهاجر على المدى القريب

ويسعي سعياً حثيثاً لإجتثاث بؤر الفساد داخل وزارته وقد قطع في ذلك شوطاً كبيراً وكثيرون هم من يتحسسون رؤسهم في صمت حالياً

معالجة ومعاقبة الجامعات التي تقاعست عن إستخراج أرقاماً جامعية لطلابها
*هناك لجنة تعمل*

تقييم و رصد وتشجيع الجامعات الخاصة والحكومية للعودة في الموعد المضروب
*هناك لجنة تعمل*

فحص وتدقيق القبولات السابقة التي تمت عبر مكتب القبول
*هناك لجنة تعمل*

أخضع مُتابعة مكتب القبول لإشرافه المباشر
*وهناك لجنة تعمل*

تذليل الصعاب و السعي لتامين حياة كريمة للأستاذ الجامعي وتفقد داخليات الطلاب والطالبات
*هناك لجنة تعمل*

تفعيل لائحة التعليم الأهلي بصرامة وهناك لجنة تعمل

أعتقد أن شخصاً بهذه (الكاريزما) القيادية المؤسسية لطاقمة لن يُصدر قراراً إلا بعد أن يستوفي كل المطلوبات
الشؤون القانونية
العلاقات العامة
المكتب التنفيذي
ولن توقفه (شولة) و كسرة وفعل مُضارع مُعالج بالذكاء الإصطناعي هُنا و هُناك

معالي الوزير …..
يا سيدي شُوف شُغلك
ودع لنا مثل هذه الأقلام أو الأغنام (القاصية)

الأربعاء ٢٤/يونيو/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى