خالد وداعة… المخدرات السم القاتل الخفي!!

المخدرات الداء الذي سرى بين شباب السودان ، وأصبح مشكلة كبيرة تهدد مجتمعنا ، لأنها تستهدف الفئة الأكثر نشاطا وحيوية ، والشباب هم مستقبل اي بلد في البناء والتعمير ، والخطر الحقيقي الذي نواجهه اليوم في السودان مع هذه الحرب التي حصدت كثيرا من الأرواح.
هو خطر المخدرات ، فأصبحت حرب على السودان ، وحرب منظمة تقودها دول ومنظمات ويساعد فيها أصحاب النفوس الضعيفة من أبناء جلدتنا عبدة المال والدولار ، فلذلك لابد من وضع آلية وقانون صارم والضرب بيد من حديد لكل من يروج لهذا السم القاتل .
والمجتمعات لها الدور الأكبر في عملية التوعية بمخاطر المخدرات ، فلابد من تكاتف الجهود الشعبية والرسمية في عملية التوعية وننزل بها إلى أدنى مستوياتها في القرى والاحياء ، وكل أسرة تتحمل مسؤوليتها لمراقبة الأبناء من خلال تصرفات شبابها ، ومتابعتهم ومراقبتهم والرسول صلى الله عليه وسلم يأمرنا بذلك ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) .
فمحاربة المخدرات لم تقصر على مكافحة المخدرات فقط ولا الأجهزة الأمنية ، وانما دور الأفراد والاسرة والمجتمعات هو أكثر فعالية في التوعية لأن الوقاية خير من العلاج ، فلابد من تكثيف الندوات في منابر المساجد والمدارس والأندية حتى نستطيع وقاية شبابنا من هذا الداء القاتل ، ونحمي أجيالا هم ركيزة البناء والتعمير لمستقبل السودان القادم .
يوم الجمعة القادم ٢٦/٦/٢٠٢٦ هو اليوم العالمي لمكافحة المخدرات والتوعية بمخاطرها ، نتمني من كل ائمة المساجد أن تكون خطبة الجمعة هي الرسالة الموحدة في جميع انحاء السودان وفي محلية الدبة بالاخص تتناول المخدرات وأثرها على المجتمعات ، وأثرها على الأسرة وتفكيكها.



