مقالات الظهيرة

( كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب : ( فض الهرجله والزوبعه حول كامل ادريس تحتاج الطناش!!)

@ رغم ما قلناه كثيرا عن حكومه الامل ولم نترك البروف كامل الطيب ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي لتلك الحكومة بالسودان وطالبنا منه ان يبرز ويوضح ما لازم توضيحه وذكرنا ما قل ودل بعيون واعيه وفيها الوطنية الصادقه ولكن لا يعجبني صناع الاكاذيب ويرمون اللوم والفوضي والاكاذيب علي كامل ادريس وكانت تعني فشل الحكومة وعرضوا الصور المزيفه الكاذبه وهي موهبه من الهجوم ( العبيط ) الفاشل !!

@ ان ذلك الإعلان الكاذب الموجه نحو كامل ادريس وحكومته كان فيه الكثير من الجهل وام التجاهل وهو ان كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل وفي صوره عرجاء كان يفتتح محلات الحلويات والباسطه بحي العمارات بالخرطوم وكان ذلك هو الخبر الكاذب وقد ادخلوا فيه نظام الذكاء الاصطناعي وهو بعيد كل البعد عن اجنده كامل ادريس وكانت لعبه من لعبات جيل الصحافه الالكترونية !!

@ ان كان ذلك الإعلان هو بمثابه فشل حكومه كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان وكانت بغير ذلك الشكل وكان فيها روح الوطنيه والصالح العام من اجل الوطن وفيها تحركات ( الريس ) وما يقوم به في اماكن غير واقعيه فلم نسل السيوف وندافع عن كامل ادريس ولكن الذي حصل كان في مراحل الضلاله والافك والكذب !!

@ ما نود قوله الي اعلام حكومه الامل ان تكون في متابعه تلك الفئات وان تقوم بنشر ما يقوم به ( الريس ) كامل ادريس حتي لو كانت في مهدها وان يكون الرد علي تلك الفئات بدفع وعنف !!

@ الذي تعلمناه في دراسه الإعلام والصحافه وشاهدناه في المهجر ونار الغربه والبعد وفي قلب امريكا كان علي مستشاري كامل ادريس علم نوعيه الهجوم عليه ومن بعدها ( ردم ) لحس الكوع التي نشرت البدايه الكاذبه ومن الواضح انهم فشلوا والا ماذا يعني هجوم ( الريس ) كامل ادريس بالحلويات والباسطه ؟!! وذلك هو المرفوض !!

@ من هنا نطالب اهل الإعلام حول كامل ادريس ان ينشروا ما يغيظ اذناب الحلويات والباسطه من الصور الجاده من بعض الوزراء والوزيرات بحكومه الامل لان بالحكومه من العاملين فيها العلماء والجهابذه واصحاب العلم وهم يقومون في خدمه الوطن وأما أعمال المطابخ واماكن الحلويات والباسطه فلا مكان لها داخل حكومه الامل !!

@ ماذا يريد اصحاب المعلومات الالكترونية من كامل ادريس أن يفعل وهو قد توفي رئاسه الدوله بعد حرب لعينه واستمرت لزمن طويل ؟!!

لقد دخل الحكومة وكانت البلد في حاله التدمير والسرقات والاغتيالات والاغتصابات وبعدها فقد السودان نجده وعفته وكرامته ؟!!

بكل ادب ان البروف كامل الطيب ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان عندما استلم اراد إصلاح ما يمكن اصلاحه من انهيارات وتبقي الحقائق وكان لابد من احراق الاوراق الممزقه وهذا ما ينفذه ( الريس ) كامل ادريس !!

@ بصراحه ووضوح ان افتتاح محلات الحلويات والباسطه فليس ذلك وقته ولا تعد من ان هنالك هامه الا انها نماذج التضليل ومحاوله اسقاط حكومه بشكل ما وانه ولا شك هو موهبه من التضليل والتسريب ولكن هنا كتب الله له الرسوب !!

@ هنا نوصي كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان ان لا ينظر الي تلك القمامه والنفايات وليواصل اعماله وتحركاته نحو الوطن وليواصل الأعمال النيره التي نقود الي الثريا !!

@ ليس سرا يا كامل ادريس نحن ومن أرض المهجر والاغتراب ومن داخل امريكا ومن بعد لم تتوقف عن الكلام الحار إليك ولحكومه الامل وكانت عن تداعيات ومشاكل اهل السودان ومنها ارتفاع الاسعار وخاصه الرغيف وعن انقطاع الكهرباء والمياه ولم نترك كافه المشاكل !!

@ لو كنت تتابع اعمدتنا فلم نترك حتي خطايا الوزراء والوزيرات واين توضع الاقدام !!

@ لم نترك وزير التربيه والتعليم الوطنية وكذلك وزير التعليم العالي والبحث العلمي وكما ناشدنا الاعتماد علي الزراعه والثروه الحيوانيه والسمكيه وتكاثر النقد وحدث القبول من معظم الوزراء ومع كل ذلك لم منزل الي قضايا الافك والبهتان والضلاله ولم ننشر اخبار الحلويات والباسطه وهي لا تتدخل في اجنده الصالح العام !!

@ كنا تهاجم الواقع الملموس وعاتبنا وهاجمنا كامل ادريس في سفريات الريس والوزراء والوزيرات الي مناطق لا تخدم الوطن وهاجمنا الاقالات التي تمت ولم نعرف الاسباب ولماذا حصلت ؟!!

@ من الأشياء الهامة طلبنا من كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان إرسال البعض من الوزراء والوزيرات الي دول افريقيا المعرفه اصول التقدم والنهضه وحددنا له راوندا وبوركيتافاسكو !!

@ كان كل ذلك لخدمه الوطن السودان ولكن لم ولن تسير الي ( فوبيا ) افتتاح محلات الحلويات والباسطه التي نسبت الي كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء بحكومه الامل بالسودان وتلك من الواقع وبالجد جد والحق لا يعرفها ولم يفتتحها وهي بحي العمارات بالخرطوم وكانت اكاذيب لا يقبلها العقل والمنطق !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى