مقالات الظهيرة

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… الإنتهازية في زمن الحرب…. أم الفساد والأنشطة المدمرة…. إعمال القانون لإستئصال الداء…. الحزم الحزم ياسلطات الحكومة…. لقطع دابر الأيادي الخفية..!!

*أسوأ وأحط وأردأ نماذج البشر بيننا الٱن، هم أولئك الذين يلهثون وراء إكتساب (المنافع الخاصة) في هذا المنعطف الوطني (الحرج) النازفة جراحه جراء الحرب ومٱلاتها الأخري (المريرة)، فيتسببوا في مضاعفة أوجاعها وتفشي (الأذي) وضنك (المعاش) بين الغالبية العظمي من المواطنين.

إذ لايراعون فيهم إلا ولا ذمة ولاأخلاق ولا ضمائر (حية) تحرك فيهم الخوف من الله عسي ولعل يراعون حقوق خلقه، و(يقلعون) عن الوحل في مستنقع (الإنتهازية)، ذلكم الشيطان الذي (يحفزهم) لممارسة الفساد وكل الأنشطة (المدمرة) وهم في (نشوة) وقد نسوا معها أن الواحد منهم لو (جمع) كل مال الدنيا فلن يزيد في (عمره) يوماً واحداً بل ولادقيقة واحدة..

فكيف بالله يطيب (لشرذمة) من (الجشعين) المتاجرة بالعملات الصعبة، ويتحكمون في أسعار البيع والشراء، وٱخرون امثالهم يستغلون مناخ الحرب (ليزيدوا) كل منفعة ومأكل ومشرب ومسكن (كيل بعير) علي أثمانها (الحقيقية) تحت حجة ارتفاع الدولار…فيجعلون كل البلد (سجيناً) لهذه العملة اللعينة..!!*

*لقد أضحت حياة الناس (جحيماً)، بسبب هذه الأفعال (اللئيمة)، ولاندري أين السلطات (الرسمية) وأين القانون الرادع..؟!!

لماذا لاتضرب هذه (الأوكار المدمرة) ضرباً موجعاً طالما أنهم فقدوا (الإحساس) وماتت (ضمائرهم)…

وهل يعقل أن يكون هنالك في ميادين (القتال) من يبذلون (الأرواح والدماء) من أجل عزة وشرف البلد..وفي ذات الوقت للأسف الشديد نجد (النقيض) داخل المدن الٱمنة.

حيث شراذم المنافع الخاصة من تجار الأزمات و(النفعيين والأستغلاليين) والسوس داخل المرافق العامة (الغارقين) في خدمة مصالحهم الخاصة، ولا يغاشهم (حياء) بأن البلد في زمن حرب وأن مايفعلونه (عار) وأي عار..

وليتهم يفهموا أن مكاسبهم تلك عرض دنيا (زائل) وسرقات في الظلام وحرام سيذهب من حيث أتي و(سيورثهم) الفقر والمرض..!!

*وقفت علي حالات خلال أنظمة حكم سابقة، (انحطت) بهم أخلاقهم لمثل هذا (الدرك السحيق) الذي يتراكم فيه شراذم المنافع الخاصة واستغلال المواقع و(المرتشين والمحتكرين) والمغالين في أسعار (البيع والشراء) وتجار العملات، حيث كانت عواقب بعضهم (أمراض) استهلكت كل (المال الحرام) الذي جنوه ومنهم من أصيب (بالشلل) حتي مات..

نسأل الله العافية والمعافاة لمن يمشون علي دربهم الٱن في زمن الحرب، وليتهم سارعوا و(تركوا؟ وراء ظهورهم هذه الأفعال المدمرة و(المؤذية) للشعب…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى