(إشارات) راشد عبد الرحيم يكتب… اوصياء علي السودان!!
امريكا و بلجيكا و فرنسا و ألمانيا و إيطاليا و النرويج و المملكة المتحدة و الإتحاد الأوربي و الأمم المتحدة قررت منح العملية السياسية في السودان إطارا زمنيا لا يتجاوز الستة اشهر لإيقاف و إنهاء الحرب و بقيادة و إدارة مدنية سودانية .
هذا البيان سبقه آخر عبرت فيه هذه الدول عن قلقها لما يجري في السودان و خلال هذه الفترة شهدنا مؤتمر برلين ثم لقاء الخماسية .
ما هي علاقة هذه الدول بالسودان ؟ هل إهتمت بشأنه في أمر ما ؟ هل تجمعها به علاقات سياسية أو إقتصادية أو رياضية أو فنية ؟
لا يجمع هذه الدول بالسودان أدني رابط إنما هو السعي للسيطرة و سرقة الموارد .
تريد اروبا و أمريكا أن تعيد الاستعمار المباشر إلي إستعمار جديد يتغير فيه الحاكم الاوربي الأبيض بحاكم أفريقي و من أبناء البلد و من ترشحهم لهذا الدور هم أشباه وزير عدل قحت نصر الدين عبد الباري الذي صرح قبل يومين بأنهم يريدون تغيير الجيش و الشرطة و قيام حكومة جديدة .
الإستعمار المباشر تم و أفريقيا متخلفة و عاجزة ليس لها اقتصاد مؤثر و لا صناعة و لا وعي بواقعها و بما يجري لها و بها و عندما فهمت و أدركت طردت المستعمر و نالت استغلالها ثم رجع بعضها لحضنه بالصورة المحدثة .
الوعي بالقضايا يتجدد و الحراك مستمر ، اوربا و هي تسعي للسيطرة تهتز الارض تحت قدميها و أدوات التغييرتمضي نحوها و هي عاجزة عن كبح جماحها .
تغيير سلس ليس بالقوة و إنما بالمعرفة والحضارة و التفاعل البشري الطبيعي عبر الهجرة .
هجرة الشعوب المستضعفة و المسلمين تتزايد نحو الغرب و في سنوات قليلة ستكون لهم الغلبة .
( تشير تقارير مركز “بيو” للأبحاث (Pew Research Center) إلى أن الإسلام يُعد الديانة الأسرع نمواً في أمريكا، وتوقع المركز أنه بحلول عام 2040م، سيصبح المسلمون ثاني أكبر مجموعة دينية في البلاد بعد المسيحيين، متجاوزين أعداد الجالية اليهودية.)
( اعتمدت بريطانيا أول سؤال رسمي عن “الديانة” في تعدادها عام 2001)، والذي أظهر أن عدد المسلمين كان يتأرجح حول حاجز 1.5 إلى 1.6 مليون نسمة، وكانت الغالبية العظمى تنحدر من أصول جنوب آسيوية
عام 2010 تضاعف العدد خلال عقد واحد نتيجة لعاملي الهجرة ومعدل المواليد المرتفع مقارنة بباقي مكونات المجتمع البريطاني.
أظهر تعداد عام 2021 قفزة تاريخية؛ حيث تخطى عدد المسلمين في إنجلترا وويلز وحدهما حاجز 3.8 مليون، ليرتفع الإجمالي مع اسكتلندا وأيرلندا الشمالية إلى حوالي 3.9 مليون نسمة، مما جعل الإسلام ثاني أكبر دين في البلاد بعد المسيحية و أكثر المجموعات الدينية فيها نموا .
عام 2026 يستمر النمو وتشير البيانات الحالية إلى أن متوسط العمر الفتي للمجتمع المسلم في بريطانيا (نحو 27 عاماً مقارنة بـ 40 عاماً للمجتمع البريطاني ككل) و هذه الزيادة العددية والنسبية تسير بشكل متصاعد.
اوربا لا تزال تنشر قواتها في بعض دول قارتنا و هم في غرب أفريقيا في مالي و النيجر و أمريكا في الكنغو .
ينتشرون في القارة و يتمدد المسلمون في الوظاىف العليا عندهم في أمريكا و أوربا
فعمدة نيويورك المسلم محمداني و حمزة يوسف مسلم و رئيس وزراء إسكتلندا (مارس 2023 حتى مايو 2024.
عمدة العاصمة البريطانية منذ عام ٢٠١٦ هو المسلم صادق خان
ريشي سوناك رئيس وزراء المملكة المتحدة من اكتوبر ٢٠٢٢ الي ٢٠٢٤ هندي بوذي .
الغربيون في سكرتهم يعمهون و قريبا يتبدل بهم الحال و تزول أطماعهم بتغير الحكم فيهم و يبدأ العالم عهد جديد.



