مقالات الظهيرة

ّعائد عبدالله يكتب… مساحة ود لـوطن شامـخ

هي مساحة ود واحترام إنه السودان وطن الخير والجمال والتسامح سماحة الناس في كل ربوع بلادي وسطه شرقه غربة شماله وجنوبه.

سماحة الشعب والتسامح ومابين هذة المساحات الشاسعة يحتضن الوطن ابنائه وهم يحتضنون ترابه يردوون بلادي سلام بلادي امام ومابين السلام والامان مساحات يملؤها الناس شوقا وتحنانا وود.

والكل يعشق هذا الوطن الذي يجسد معاني الوطنية الحقة كيف لا ونيله يجري ليعيد للحياة رونقها وجمالها.

كيف لا وارضة تخضر زرعا من سوبا لبركات ومابين سوبا وبركات مساحات مشروع الجزيرة وقراه الوديعة الرائعة بروعة اهلها في وادي شعير وود العشاء هناك جمال الناس وطيبة الاهل وحينما تضج البهام عشاء” ينام الجميع في هدوء الليل.

في هذة الايام نشهد عيد استقلال بلادي السابع والستون والبلاد تمر بظروف استثنائية في عيدك يا وطني نرفع رايات الحب والانتماء.

فمن حق أبنائك أن يعتزوا بيوم الوطن الذي يجمعهم تحت مظلة واحدة، تحميهم وتوفر لهم حياة آمنة، فأنت يا وطني لا تعرف في التعامل مع أبنائك سوى لغة الحب والخير.

لذلك فمن الواجب أن يرد أبناؤك هذا الجميل بإخلاص ومحبة، بانتماء صادق وولاء مطلق. وطني.. إن كانت هناك فئة قليلة خرجت عن الصف وتنكرت لحقوقك.

ورأت في مصالحها الفئوية الضيقة كرامة وقيمة، ومضى هؤلاء ينشرون ثقافة التسقيط والإقصاء، رافعين شعارات يستعطفون من خلالها الآخرين.

ووسط كل هذه الأعمال المنبوذة اجتماعيا ووطنيا، ظلوا يتمسحون بحب الوطن وتناسوا أن من يحب وطنه حقا وصدقا، لا يلحق الضرر بمكتسباته ولا يهدد وحدته وتعايشه.. إذا كان الأمر كذلك فلا تحزن يا وطني.

فما هذه إلا فئة انحرفت عن المسار، وابتعدت عن الحق ولابد أن تعود إلى الصراط يوما ما لأن الأوطان أكبر بكثير من أبنائها، ولا يمكن أن تتهدد من فئة محدودة وضعت مصلحتها الضيقة في المقدمة، وغلبتها على ما عداها.

 

وطني العزيز.. عليك أن تفخر وتعتز بأن من أخلصوا لك وأحبوك وآمنوا بأنك وطن الجميع وأن حمايتك والحفاظ عليك، مسؤولية كل من عاش على أرضك ونهل من خيراتك.

انطلقوا حبا ووطنية وخرجوا من أجل نصرتك، تأكيدا للحرص على سلامتك، متسلحين في ذلك بمخزون عامر بالوطنية.

ومؤمنين بأن رد الجميل يكون من خلال حشد الطاقات الهادفة إلى تعزيز ترابط الوطن ونسيجه الاجتماعي، ومن ثم بات على كل مواطن دعم هذه الجهود المخلصة بكل ما أوتي من قوة، وفاء لوطنه وأمته.

وفي الختام، تبقى كلمة وهي أن كرامة وعزة أي إنسان من كرامة ومكانة وطنه، ومن لا يعتز بوطنه ويعمل على حفظ كرامته ولا يحترم بقية مكونات مجتمعه، إنما يهدر كرامته هو بالدرجة الأولى.

وأخيرا: كل عام وأنت يا وطني عزيزا ورايتك عالية بهمم أبنائك ومحبيك المخلصين الذين آمنوا أن الوطن فوق الجميع دمت عزيزا مكرما ياسودان انت سلام انت امان.

مساحة تمتد من اعماق الاعماق لاعزاء اناس عطروا الحياة باريج كلماتهم المعبرة وعباراتهم الرائعة اناس طيبون يحملون معاني الطيبة السودانية ويجسدون الحب الحقيقي لهذا الوطن يحملون هذا الوطن في حدقات العيون.

ونحن نحملهم في دواخلنا بكل مانملك من احساس عميق تجاههم في مساحات تمتد من القلب للقلب عشقا ابدايا سرمديا انهم سودانيون يضمهم هذا الوطن ويعملون من اجله ومن اجل ترابه لانه سودان الخير والجمال والتسامح سماحة الناس في كل ربوع بلادي وسطه شرقه غربة شماله وجنوبه .

كذلك في هذة الايام نشهد عيدك السابع والستون والبلاد تمر بظروف استثنائية في عيدك يا وطني نرفع رايات الحب والانتماء، فمن حق أبنائك أن يعتزوا بيوم الوطن الذي يجمعهم تحت مظلة واحدة، تحميهم وتوفر لهم حياة آمنة.

فأنت يا وطني لا تعرف في التعامل مع أبنائك سوى لغة الحب والخير، لذلك فمن الواجب أن يرد أبناؤك هذا الجميل بإخلاص ومحبة، بانتماء صادق وولاء مطلق.

وطني.. إن كانت هناك فئة قليلة خرجت عن الصف وتنكرت لحقوقك، ورأت في مصالحها الفئوية الضيقة كرامة وقيمة، ومضى هؤلاء ينشرون ثقافة التسقيط والإقصاء، رافعين شعارات يستعطفون من خلالها الآخرين.

ووسط كل هذه الأعمال المنبوذة اجتماعيا ووطنيا، ظلوا يتمسحون بحب الوطن وتناسوا أن من يحب وطنه حقا وصدقا، لا يلحق الضرر بمكتسباته ولا يهدد وحدته وتعايشه.. إذا كان الأمر كذلك فلا تحزن يا وطني، فما هذه إلا فئة انحرفت عن المسار، وابتعدت عن الحق ولابد أن تعود إلى الصراط يوما ما لأن الأوطان أكبر بكثير من أبنائها، ولا يمكن أن تتهدد من فئة محدودة وضعت مصلحتها الضيقة في المقدمة، وغلبتها على ما عداها.

وطني العزيز.. عليك أن تفخر وتعتز بأن من أخلصوا لك وأحبوك وآمنوا بأنك وطن الجميع وأن حمايتك والحفاظ عليك، مسؤولية كل من عاش على أرضك ونهل من خيراتك، انطلقوا حبا ووطنية وخرجوا من أجل نصرتك.

تأكيدا للحرص على سلامتك، متسلحين في ذلك بمخزون عامر بالوطنية، ومؤمنين بأن رد الجميل يكون من خلال حشد الطاقات الهادفة إلى تعزيز ترابط الوطن ونسيجه الاجتماعي، ومن ثم بات على كل مواطن دعم هذه الجهود المخلصة بكل ما أوتي من قوة، وفاء لوطنه وأمته.

وفي الختام، تبقى كلمة وهي أن كرامة وعزة أي إنسان من كرامة ومكانة وطنه، ومن لا يعتز بوطنه ويعمل على حفظ كرامته ولا يحترم بقية مكونات مجتمعه.

إنما يهدر كرامته هو بالدرجة الأولى. وأخيرا: كل عام وأنت يا وطني عزيزا ورايتك عالية بهمم أبنائك ومحبيك المخلصين الذين آمنوا أن الوطن فوق الجميع دمت عزيزا مكرما ياسودان انت سلام انت امان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى