مقالات الظهيرة

هل يفتقر الجيش السودانى للمشورة السياسية!!

الظهيرة- د. احمد منصور المحامي:

ويبقى السؤال قائماً … هل وجود حاضنة سياسية لقوات الدعم السريع المتمردة ترجح كفته فى وجود الدعم الخارجي له ولو كان (بالجابس) ؟؟؟

وبالمقابل هل عدم وجود حاضنة سياسية لقوات الشعب المسلحة أثرت تأثيراً واضحاً فى تأخير إتخاذها لقراراتها السيادية والسياسية العاجلة التى تحتاجها البلاد ؟؟؟

نعم الكل يعرف بأن الجيش السودانى قومى ووطنى وحاضنتة هى جميع الشعب السودانى ماعدا الجواسيس والخونة والعملاء والمأجورين …

ولكنه أيضاً يحتاج إلى مستشارين أكفاء يعينونه فى إتخاذ جميع القرارات بمختلف أنواعها إن كانت سياسية أو قانونية أو إقتصادية أو غيرها لأن الجيش الآن يعتبر هو السلطة الأولى فى البلاد وبذلك يكون الجيش هو المسئول الأول عن المواطن السودانى …

نعم الكل يعرف بأن قوات الدعم السريع لهم حاضنة سياسية تتكون من جميع أحزاب قحط ومن غالب قيادات اليسار وهم الذين يقومون بتقديم الدعم الكامل لجناحهم العسكرى داخلياً وإقليمياً وخارجياً وحتى فى التنظيمات الدولية …

وقد إستفاد منهم الدعم السريع كثيراً فى الإستشارات السياسية وغيرها وغى إتخاذ القرارات المهمة والفاصلة وكذلك فى جميع التحركات التى يقوم بها …

وننعى ذلك فى التأخير الشديد للجيش السودانى وقياداته فى القبض على كل من خان الوطن وخان المواطن وتركهم لمواصلة الحلقات الأخيرة من مسلسل الإرتزاق والعمالة والمؤامرات الخبيثة والتى يحيكونها ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً ضد البلاد والعباد …

لذلك ننتظر من قيادة الجيش السودانى الإسراع اليوم قبل الغد فى تعيين ما تحتاجه البلاد من كفاءات وطنية مخلصة تقود البلاد لبر الأمان وتسد الفراغات الواضحة للعيان والتى ظهرت جلياً فى إتخاذ القرارات السياسية والسيادية والإقتصادية …

الخطة الأخيرة لبنى قحيط هى جرجرة المفاوضات والحوارات وتطويل أمدها بقدر المستطاع حتى سقوط البلاد …

يا جمااااعة الله …

ويا ناس الله الوطن ح يضيع …

الدولار طااااار …

والإقتصاد إنهاااار …

 

فهل تسمعني جيداً ياسعادة الفريق أول البرهان ؟؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى