(موازنات) الطيب المكابرابي يكتب…. سادتي برهان وادريس… أما كفانا مرمطة؟؟؟
والمرمطة هي حياة البهدلة وحياة لاتشبه حياة الادميين الاسوياء وحياة اقل ما توصف به أنها نصف حياة بل ربع حياة المجتمعات المماثلة ..
كل يوم تتكرر عندنا ومعنا ذات الروايات …
الكهرباء دخلت مرحلة الاظلام التام…الكهربا تهالكت المولدات وتوقفت عن الإنتاج المحطات.. الكهرباء احترقت المحولات وخرجت خطوط كذا وكذا واحترقت المغذيات….الكهرباء ضربتها المسيرات…الكهرباء تعطلت وتوقفت بسبب عوامل الطبيعة وماهو خارج عن يد الخبراء..!!!
تتكرر الروايات في التبرير وتتعدد ولا تتعدد الاجتهادات للخروج من هذا النفق وهذه المعضلة وهذا النوع من الحياة…
اوضاع الناس وعلى علاتها تتدهور أكثر بسبب تخثر بقايا الطعام وبسبب فساد الأدوية وبسبب الصرف على شراء الماء الذي انقطع مع انقطاع الكهرباء وشراء الثلج لحفظ الدواء..(وهنا نسال السلطات المحلية في الولايات والمحليات والوحدات عما فعلوه لتوفير المياه للمواطنين؟)
تتوقف المصانع وتتعطل عجلة الإنتاج فتقل إيرادات الدولة وموارد العاملين والموظفين وينفر بسبب ذلك المستثمرين!!!!
سيدي البرهان وانت المسؤول اولا عن هذه الرعية وقد جئت بمن يقود حكومتك المدنية تحت مسمى حكومة الامل ..
اليس ماحدث لنا ومايحدث في قطاع الكهرباء كاف لأن تبدأ خطوات حكومة الامل بإصلاح حال الكهرباء؟!
اليس من الممكن أن تستغني الدولة عن الاف الموظفين والمهندسين والعاملين في قطاع الكهرباء وتتعاقد مع شركة روسية أو صينية أو غيرهما ذات قدرات تؤؤول اليها بنياتنا التحتية الخاصة بالكهرباء وتتحمل عبئ اصلاح المعطوب وتوريد الجديد المواكب عالميا ثم تعمل في انتاج وتوزيع الكهرباء في كل بقاع السودان بنظام جاذب ولايفرط في المراقبة والمتابعة للاداء…
مواردنا أكثر من موارد أي دولة من دول الجوار وحاولنا اسوا من حال اي من تلك الدول والعلة والسبب أننا لا نعرف كيف ندير هذه الموارد ولم نستطع الخروج عن عباءة فصلها المستعمرون..
ابدؤا بهذا القطاع الذي يمثل القاطرة لكل القطاعات واتخذوا قرارا شجاعا ينهي هذه الماساة…
تجاوز العالم مسائل انقطاع التيار الكهربائي ومسائل صحة البيئة وحملات مكافحة امراض الخريف والشتاء والصيف ومانزال نحن مع انقطاع الكهرباء كل يوم ومع ترتيب وصرف الأموال الطائلة على حملات كان يمكن أن نستغني عنها إلى الابد لو أننا انتبهنا إلى البيية واعطائها ماتستحق من الاهتمام…
هذا الشعب المعروف بقدرته على الصبر قادر على أن يبقى شهرا أو أكثر بدون كهرباء في سبيل أن تعمل الدولة خلال هذه المدة على إيجاد حل نهائى لمشكلة الكهرباء شريطة أن يكون حلا بعيدا عن أيدي من نصبح ونمسي على بياناتهم غير المقنعة والتي لا تحمل الا الإحباط وتؤكد انعدام المسؤلية وعدم وجود حلول نهائية تلوح في الأفق عند هؤلاء….
وكان الله في عون الجميع



