مصعب الشريف يكتب… جات الحزينة تفرح
جات الحزينة تفرح… حسره وندامة وفراق وترغب عقدت الآمال علي الاقتصادي الضليع الدكتور عبد الله حمدوك بعد أن راج صوته عاليا في إنعاش الاقتصاد السوداني بعد التدهور المريع الذي لازم فترة الرئيس المعزول السابق البشير.
وقد حصل شح وتضخم وعدم وضع خطط مناسبة للخروج من المأزق إلي تحسين الوضع بالبلاد وقد استعانة بعد الكيانات السياسية بالخبير الاقتصادي.
وسادت مشاعر الشعب فرحا بقدوم هذا الاقتصادي وسادت الأفراح جميع ولايات السودان المختلفة بمجي هذا الداهية في نهضة الدول التي عمل بها.
وبدا رويدا رويدا في حل المشاكل والأزمات التي كانت تشكل عقبه وخيمة في الاقتصاد السوداني والتي تركتها حكومة الرئيس البشير المعزول حمل ثقيل علي عاتق حكومة حمدوك
ومنها كان الشح الذي لازم البنوك السودانية وإعادة ثقة العميل بالمصارف وعودة المجتمع الدولي إلى السودان بعد انقطاع دام أكثر من عقدين من الزمان.
وبدأ الاتحاد الأوروبي في ضخ كثير من الأموال والاستثمارات الخارجية علي الخزانة مما أدي انتعاش الاقتصاد الوطني وتعافيه من النكبة التي وقع فيها وتوفير النقد الأجنبي لدي البنوك وتحديد سعر صرف له .
وبرنامج ثمرات كان خير دليل علي الأسر المتعففة وهذا البرنامج لم نسمع به منذ أن وطأت قدمانا ارض الوطن.
بدأ يعمل في سكوت تام دون ضوضاء وزخم إعلامي رجل يعمل في صمت تام ولكن المخربين للوطن وأمنه والذين لا يرون مصلحة الوطن من أولوياتهم نصبو له فخ وشرك وكانت الكارثة انقلاب 25 أكتوبر رغم الوثيقة الدستورية وسلام جوبا .
نقضوا العهد الذي كان أن يعمل بعلمه والخطط التي درسها ولكن العساكر غير راغبين فيه وكان مصيره الاستقالة وقد وكانت ولقد ندم الشعب أشد الندم علي فراقه رغم ذلك يطالبون بعودة مره أخري إلي السلطة المدنية واستلام زمام الأمور.
فئة من الشعب تأييده وترحب بعودة مره أخري وهل انقلاب 25 حسن الأوضاع وعيش الناس في عز وترف أم رجعهم إلي المربع الأول بالتأكيد لا و ألف لا.
لما التمسك بهذا الانقلاب المشئوم والذي لا يخدم مصالح المواطنين البتة… الكل سأم وتشاءم وأحبط لما كان مخطط له وفق الرؤية المستقبلية.
والي متى تدور بناء ساقية جحا وهل من فجر خلاص قادم أم ماذا يحدث بالضبط؟؟
لابد من نظره ثاقبة مستقبلية فاصله تحدد مصير الشعب السوداني.
علي المجلس العسكري أن يحدد موعدا للانتخابات الرئاسية يختار الشعب من يمثله من عامة الشعب.
كادر مؤهل يقود البلد وينهض بها ويحسن الوضع المأساوي الذي لازم كل مواطن وأفقدته التحكم في قوت يومه وعانا كثيرا ويكون محبوب الشعب السوداني.
بلد واسع ملي بالموارد ولكن شعبه غير مستفيد منها يعيش حاله يأسه وبأسه وفقيرة وجهل ومرض.
إلى متى ينصلح الحال المائل ونحقق مبدأ الاكتفاء الذاتي من الموارد والخدمات ونعيش في وطن نحبه كثيرا ولا نرضي له الذل والإهانة.



