مدير كهرباء الجزيرة يعلن مساندته الكاملة لقضايا الكهرباء بداخليات صندوق رعاية الطلاب

الظهيرة – مدني ــ عائد عبدالله:
أعلن المهندس مصعب عبدالقادر بابكر مدير الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء بولاية الجزيرة عن مساندته الكاملة لجميع قضايا الكهرباء بداخليات الصندوق القومي لرعاية الطلاب بولاية الجزيرة، مؤكداً أن الشركة ستضع المدن الجامعية ضمن قائمة الأولويات القصوى في برامج الإمداد والصيانة خلال المرحلة المقبلة.
جاء ذلك خلال لقائه صباح اليوم بالأستاذ ميرغني علي عبدالرحمن أمين الصندوق القومي لرعاية الطلاب بالولاية، حيث بحث اللقاء سبل استقرار التيار الكهربائي بجميع الداخليات التابعة للصندوق بمحليات الولاية المختلفة.
وأكد المهندس مصعب أن الكهرباء أصبحت اليوم شريان الحياة داخل الداخليات، ولا يمكن تصور عملية دراسية أو تحصيل أكاديمي دون توفرها بصورة مستقرة. وقال إن الشركة تدرك تماماً حجم الأثر المباشر لانقطاع التيار على الطلاب، خاصة في فترات الامتحانات ، لذلك تم الاتفاق على تكوين غرفة متابعة مشتركة بين إدارة الصندوق لتلقي البلاغات ومعالجتها.
وأوضح مدير توزيع الكهرباء أن المرحلة التي تمر بها الولاية بعد التحرير تتطلب تضافر كل الجهود لعودة الحياة إلى طبيعتها، مشيراً إلى أن دعم الطلاب هو استثمار في مستقبل الولاية. وأضاف أن الشركة لن تدخر جهداً في توفير المستلزمات ، ومراجعة الشبكات الداخلية، ، بجانب وضع خطط بديلة للإمداد في حالات الطوارئ.
من جانبه تقدم الأستاذ ميرغني علي عبدالرحمن أمين الصندوق القومي لرعاية الطلاب بالولاية بالشكر والتقدير لإدارة الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء بالولاية، مثمناً دورها الكبير وتعاونها المستمر مع الصندوق منذ تحرير الولاية.
وقال ميرغني إن الصندوق وجد استجابة سريعة وتفهماً كاملاً من إدارة الكهرباء لقضايا الطلاب، وكان لهذا التعاون الأثر الأكبر في إعادة تأهيل عدد من الداخليات وتشغيلها في وقت قياسي. وأضاف أن الكهرباء تمثل أكثر من 70% من مقومات البيئة الجامعية المستقرة، وأن التنسيق مع الشركة سيستمر حتى تتم معالجة كل الاشكالات
واتفق الطرفان في ختام اللقاء على أهمية مواصلة التنسيق المشترك، وتنفيذ برامج توعية للطلاب بترشيد الاستهلاك والمحافظة على المنشآت، بما يضمن استدامة الخدمة واستقرار العام الدراسي بمؤسسات التعليم العالي بالولاية.
وختم المهندس مصعب تصريحه بالتأكيد على أن الشركة تعتبر نفسها شريكاً أصيلاً في العملية التعليمية، وأن توفير التيار الكهربائي للطلاب هو واجب وطني لا يقبل المساومة.



