مقالات الظهيرة

ماحققه الجيش السوداني يفوق حد الخيال!!

الظهيرة- عادل مصطفي البدوي:

الجيش السوداني يواجه تمردا لن تصمد امامه أعتي الجيوش الاخري حال تعرضها لماتعرض له… خذ مثالا اثيوبيا ابي احمد التي واجهت عصيان جبهة تحرير التقراي التي لم تكن تسيطر الا علي اقليمها.

ولم تكن تحصل علي اي دعم خارجي او داخلي يذكر في مقابل دعم ارتري غير محدود لنظام ابي احمد وامداد متواصل من الامارات ودعم عسكري من تركيا خاصة المسيرات التي حسمت المعركة.

وارغمت التقاروا علي التراجع بعد ان كانوا قاب قوسين او ادني من بلوغ العاصمة اديس, اضف الي ذلك التفوق العددي لقوات ابي احمد المسنودة بالقوات البرية الارترية.

اضافة لوقوف قوات الاقاليم الاخري باكملها بمافيهم الامهرا والارومو والعفر والاوغادين الي جانب الحكومة المركزية عدا بعض المعارضة المحدودة من بعض بني شنقول ومنشقين من قومية الارومو.

مع ذلك استمرت الحرب لفترة فاقت العام ونصف العام وبعد تدخل امريكي لصالح انقاذ الطرفين اللذين تدخرهما امريكا لتحقيق اجندتها التي تتعارض مع اجندة دول المنطقة الاخري مثل السودان وارتريا ومصر التي تصنفها امريكا في خانة الضد.

ماحققه الجيش السوداني من صمود في حربه ضد مليشيا الجنجويد يفوق حد الخيال اذا ما وضعنا في الحسبان عددية المتمردين لحظة اندلاع شرارة التمرد التي تتفوق بنسبة تصل الي 20 ضعف عدد القوات المسلحة المقاتلة الموجودة بولاية الخرطوم.

اضافة للمدد البشري المتواصل حتي تأريخ اليوم من حواضنه الشعبية بدول الجوار ومن القبائل المحلية المساندة له اضافة للامداد اللوجستي المتواصل من دول اخري تتقدمها الامارات (طبعا).

اضافة للتدريب المتقدم الذي نالته قوات الدعم السريع بانتداب الخبراء العسكريين من الجيش السوداني نفسه ومن جهات اخري باعتبارها انئذ جزء من الجيش وسنده البري السريع وبعدها نالت تدريب وخبرات فاغنر الروسية ودعم وتقنيات القوات الاسرائيلية.

تمكن القوات السودانية من ضرب الكتلة الصلبة لقوات التمرد يمثل انجازا بل اعجازا ان جاز التعبير بمقايييس الظروف والامكانيات.

عليه فان تأخر الحسم النهائي للتمرد مبرر لقوة عسكرية متمردة تعادل كل جيوش مجموعة الاكواس الغرب افريقية مجتمعه اذا استبعدنا منها نيجيريا.

اضافة الي اعدادها وماتوفر لها من امكانيات ومن مقاتلين ولدوا ليكونوا جنودا ومحاربين في بيئات تعتبر الحروبات والاقتتالات جزء من ثقافتها وسبب من اسباب وجودها و معيشتها.

وعند مقارنة مايحدث في غزة التي لاتزيد مساحتها عن 250 كيلو مترا في ظرف حربها التي دخلت يومها ال12 بما حدث ويحدث في الخرطوم التي تفوقها مساحة بمقدار الــ50 ضعف نجد انها تعادل 600 يوم من ايام حرب الخرطوم مع مراعاة فارق الدعم الامريكي اللا محدود.

باعتبار ان كل يوم من ايام مقاومة غزة المحاصرة والمحدودة يعادل 50من ايام حرب تمرد الخرطوم التي يخوضها الجيش السوداني دون سند خارجي.

لن يصمد تمرد مليشيا الجنجويد طويلا وسينتصر الجيش السوداني الذي يقاتل بشرف من اجل بقاء دولته وعلي الشعب السوداني الصبر والثبات والدعم بالاستنفار والدعوات.

الاستنفار ضرورة لابد منها لاسناد القوات وارهاب التمرد ورفع الحس الامني للجماهيرللاضطلاع بمسؤلياتها تجاه حياتها ووطنها وممتلكاتها .

حتي لايتكرر ماحدث في ابو قرون بشرق النيل من تغبيش لمواقف بعض المواطنيين وشيوخ الخلاوي رغبة او رهبة وقبلها بام درمان (شيخ الامين كمثال).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى