قوى الثورة لمجلس السيادة: عادل عبد الغني خيارنا الاستراتيجي لقيادة الانتقالية
الخرطوم- الظهيرة:
أكد مصدر مأذون في اللجنة السياسية للهيئة القومية لترشيح الدكتور عادل عبد الغني رئيسا لمجلس الوزراء أن كافة القوى السياسية والمجتمعية التي إلتقاها الدكتور عادل عبد الغني ببرنامجه الانتقالي الثوري لقادة المرحلة الانتقالية قد أكدت جاهزيتها للتواصل مع الجهات المختصة وبصفة مجلس السيادة الانتقالي لتأكيد ترشيحها ودعمها للدكتور عادل عبد الغني للمرحلة الانتقالية.
وجاء ترشيح عبد الغني لعدة أسباب منها كفاءته المهنية والقانونية وعدم انتمائه الحزبي ولآليته حيث انه أحد رموز ثورة ديسمبر المجيدة بمشاركته الفاعلة في حراكه المستمر منذ اكثر من 10 سنوات .
ويعد عبد الغني واحدا من القانونيين المميزين الذين يجدون الاحترام والتقدير من كافة زملاءه في السلك القانوني والقضاء الجالس والواقف وفضلا عن ذلك.
وفضلا عن ذلك فقد استجاب الدكتور عادل عبد الغني لمطلب المهنيين جميعا من الزراع الحرفيين والرعاة والمعلمين والأطباء والمحامين وغيرهم واستجاب لرغبتهم في ترشيحه لقيادة المرحلة الانتقالية التي تتطلب بالفعل صياغة قانون الانتخابات في السودان.
وصياغة قانون الهيئة التي تنظم الانتخابات وغيرها من التخصصات الأخرى فضلا عن إيقاف تدهور الوضع الاقتصادي وذلك بتوفير مأكل ومشرب المواطنين وهذه المطالب لا تستطيع الأحزاب السياسية توفيرها للمواطنين .
وتتطلب الفترة الانتقالية رجل ذو حنكة سياسية وقانونية مقتدر لقيادتها.
الجدير بالذكر أن عبد الغني يعتبر خياراً استراتيجيا لكثير من قوى الثورة السودانية خلال الفترة الماضية والتي أعلنته كخيار وحيد لقيادة المرحلة الانتقالية في السودان.



