مقالات الظهيرة

عمار النور يكتب… للذين يدعون ويتحدثون عن التفاوض مع مليشيا الدعم السريع!!

ماذا يعني التفاوض مع المرتزقة او مع من لا يستحق التفاوض (مليشيا الدعم السريع ) وما هي خطورته علي السودان والشعب السوداني يجب أن يعرف الجميع الآتي ان خطورة التفاوض تكمن في الآتي :

1 الاحتراف بالدعم السريع كقوة موجودة علي الأرض …

2 توطين عربان الشتات في الخرطوم يعني (احتلال المنازل) ..

3 انفصال ولايات دار فور وتقسيم السودان لدويلات صغيرة (المخطط الغربي في السودان )….

4 تكوين حكومة بها اجانب وعملاء ومرتزقة تحكم السودان …

5 استمرار حالة الفوضي والانفلات الأمني علي مدي الحياة ….

6 الافلات من عقوبات جرائم الحرب التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع في حق
الوطن والمواطن …

7 عودة قوي الحرية والتغيير المركزية لسدة الحكم وتنفيذ برنامجها الفاشل …

8 نهب ثروات البلد وسلب حقوق المواطن ومزيد من العنصرية والقبلية والجهوية …

كل هذه هي أهداف التفاوض والميزات التفضيلية لها فإن وافق الجيش علي التفاوض وقبل بها الشعب السوداني عليه أن ينتظر تلك النتائج ….

وبإستثناء قوي الحرية والتغيير المركزية التي من حقها أن تحلم بالتفاوض مع مليشيا الدعم السريع لان التفاوض يعيدها للسلطة بالشباك بعد أن خرجت منها بالباب اما غالبية الشعب السوداني لا يريد اي تفاوض مع مليشيا تمردت علي الدولة وقتلت ونهبت واغتصبت وسرقت ودمرت البنية التحتية لمؤسسات الدولة …

والأهم من ذلك مع من يتم التفاوض هل يتم مع مرتزقة من الدول الأفريقية والعربية لتشارك السودانيين في حكم السودان.

لأن الدعم السريع المعروف المتمرد ان قائده هلك وقواته قتلت في معركة الكرامة التي تقودها القوات المسلحة اذا ليس هنالك فرصة للتفاوض.

لان ليس هنالك طرف اخر حتي يتم التفاوض معه ومسألة التفاوض التي تتبناها السعودية تقف من ورائها الإمارات وتدعمها بعض الدول الطامعة في السودان وتؤيدها قوي الحرية والتغيير المركزية لأنها تعيدها للمشهد السياسي في السودان …

وفي اعتقادي ان التفاوض أصبح مستحيل وان وافق به الجيش فإن الشعب السوداني يرفضه جملا وتفضيلا ولا يمكن أن يقبل بمفاوضه الجنجويد والمرتزقة واي تفاوض يعني ان دم الأبرياء والعزل الذين راحوا ضحية الحرب راح هدرا وممتلكات المواطنين التي نهبت راحت علي مرمي وسمع وبصر الجميع والحرائر اللاتي تم اغتصابهن انتهكت عروضهن بلا عقاب او ثمن ….

وبعد الخراب والدمار دا وعدم العقاب وبدون خجل وحياء يتحدث من يتحدث عن لا للحرب ونعم للتفاوض من أجل السلطة …

كسرة اخيرة

المسألة ليست في عبارات وكلمات تقال لا للحرب نعم للتفاوض القضية اكبر من ذلك بكثير وتمرد الدعم السريع علي الدولة لا تحتمل سوي خيار واحد وهو الحسم النهائي وللابد خلاف ذلك يعني ضياع السودان وشعبة المغلوب علي أمره …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى