( على الورق) حنان القاضي… أركويت تتنفس.. وعز الدين أبوبكر يفرض هيبة الدولة

ثلاثة أشهر.. والمواطن في أركويت يبحث عن جركانة موية.
السبب ليس فشلاً إدارياً، بل تعدٍ سافر على الشارع العام بباركويت. تعدٍ أقامه مخالف دون وجه حق، سد به الطريق أمام مهندسي الكهرباء، ومنعهم من الوصول لصيانة “الأمية” الخاصة بالكهرباء المسؤولة عن تشغيل آبار المياه.
تحرك *جهاز حماية الأراضي الحكومية بولاية الجزيرة بقيادة مديره الحازم الأستاذ / عز الدين أبوبكر، وأركان حربه من ضباط ومهندسين وجنود جهاز حماية الأراضي الحكومة الذين يعملون علي قدم وساق من أجل إنفاذ القانون، ونفذوا الإزالة بكل حزم وقوة.
ومع سقوط أول حجر من التعدي، عادت الحياة لأركويت، ومما سيمكن مهندسو الكهرباء اليوم من دخول الموقع وصيانة الأمية، لينعم مواطنو أركويت بالمياه بعد طول انتظار.
ما فعله عز الدين أبوبكر ورجاله ليس مجرد إزالة مباني مخالفة، بل هو رسالة دولة.
رسالة قالها المدير بوضوح: *”جهاز حماية الأراضي الحكومية لن يتهاون مع أي مخالف مهما كان منصبه أو مكانته، لأن الجهاز منوط به حفظ النظام وفرض هيبة القانون وحماية البلد من التعديات العشوائية”*.
نحن في ولاية الجزيرة نحتاج لهذه القبضة القوية، بعد أن استباح بعض أصحاب النفوس الضعيفة الشوارع العامة والميادين والأسواق. لو تُرك الحبل على الغارب، لتحولت مدننا إلى فوضى.
التحية للسيد مدير جهاز حماية الأراضي الحكومية بولاية الجزيرة عز الدين أبوبكر، والتحية لأركان حربه المرابطين في الميدان، الذين أثبتوا أن القانون فوق الجميع
مبروك لأهل أركويت.. الماء عاد، وهيبة الدولة عادت معه.



