مقالات الظهيرة

عباس حديبة يكتب…. ام رخم الله!!

كثيراً مانسمع بأم رخم الله (الرخمه) هي طائر من الجوارح ولكن لا شكلاً ولا مضموناً تشبة الصقور والجوارح.
تبيض في شهري أبريل ومايو ويتناوب على حضانة البيض الذكر والأنثى..

حيث تتراوح فترة الحضانه لفترة طويله ومن ثم تفقس البيضه وغالباً تكون (بوشه) وبعد عملية الفقس يستغرق نمو الريش فترةٍ أطول والطيران يستغرق أطول فتره مقارنة مع بقية الطيور.

والتسميه تأتي من الترخيمه او مرخمه او هطله او كسوله..

وهي لا محسوبه مع الطيور ولا الصقور بل هي نبت اشبه (بقحت)..

نسبة لكسلها وقلة حيلتها لا تتغذي مثل بقية الجوارح بل تعتمد على أكل الجييف والميته من جثث الحيوانات والزواحف في حياتها.. تعتمد على القاذورات والرمرمه لذلك قليلة النشاط وبها غباء وتبلد عند الحيطه او الخطر إذ تفكر طويلاً ومن ثم تقرر وتُهم بالطيران في آخر اللحظات لغبائها الذي يلازمها في كل حياتها..

لذلك مهدده بالانقراض وذلك لعوامل مجتمعه في كل دورة حياتها وقلة إنتاجها في البيض بيضتان في السنه ونسبة نجاحهن الضيئله ورخمها مما تتعرض للقتل بواسطة البشر او بقية الحيوانات.

أماكن تواجدها في كلٍ من أوربا وشمال أفريقيا وهي رمز على (علم) إحدى الدول العربيه.

وبعضٍ من الشعراء وصفوها في قصائدهم مقارنة مع الجوارح بالتنمر والسخرية…. قال احد الشعراء واصفاً الفارس المغوار الشجاع الحسن ود ضبعه.

الحسن يا الحسن دوم بغني لِي

تمساح جلقني وزي الشرار عيني

ما شال بندقية وقال بتحميني

تلب يا الصقر تور الرخم مني

ولعل الشاعر أجاد وصف هذا الرجل الذي تداولت الأوساط انذاك سيرته المليئة بالشجاعه والأقدام إذ وصفه بتمساح جلقني التي تقع على منطقة النيل الأزرق سنجه تحديداً إذ كان هنالك تمساح باتع في تلك المنطقه.

وعرج الشاعر بوصف الراحل ود ضبعه بالصقر نسبة لبراعته في القتال.

وقال:-

(تلب يا الصقر تور الرخم مني)

و الشاعر هنا يقصد (تور) بمعنى طيير الرخم الذي لايجدي نفعاً او هذا المكان ليس مكاناً للرخم بل للجوارح.
ام رخم الله تحوم حولنا وتُحسب مع الطيور بل أتخذها البعض شعارعلم وطني لدولتة وهو بالطبع رمزاً لعزتها ومجدها وفخرها وهويتها..

القحاته اتخذوا ام رخم الله علم لهم وعزةً لهم وفي نهاية الأمر هي أم رخم الله لا جدال في ذلك..

شكراً رخموك….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى