مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… يا حاج الضو الفاتحة دي ما ليك!!

حدثني أحد زملاء العمل قال أن والده المهندس المدني كان مُبتعثاً الى لندن أيام الدنيا بخير و جوز الحمام (تلاته)

 

وبعد عودته كان عليه أن يقوم بجوله لتقديم واجب العزاء في الأموات

فإصطحب معه شقيقة الأكبر

ويبدو أن كبير الأسرة المستهدفه بالزيارة بينه و بين الشقيق الأكبر هذا (شوية لوم)

 

كونه لم يأتيهم في واجب عزاء سابق .

 

قال….

كان عمي حانقاً على ذلك الرجل ولم يتمكن من إخفاء عتابه فلما رفع الوفد الزائر أيدهم

بالفاتحة …. الفاتح

كعادة أهلنا

صاح العم قائلاً….

*يا حاج الضو الفاتحه دي ما ليك*!

 

فعلى وزير خارجيتنا بالجمعية العمومية سعادة السفير سالم محي الدين

أن يتأبط عصاه

و يقرأ خطابنا بعزة و صوت سوداني جهور

ثم يرفع يديه أمام الحضور

بالفاتحة

الفاتحة

ويتبعها بصوت عالٍ مسموع

 

(عِلّا) …..

*يا حاج ترامب الفاتحة دي ما ليك*!!

 

(قال تاشيرة قال)

*بالله هوو البصلوا هناك قاعدين يسووا شنو*

 

#أمم_متحدة_زبالة_ياخ

#بل_بس

 

الأربعاء ٢٣/سبتمبر/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى