مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… معالي وزير الزراعة مزارعي مشروع الرهد هل بعتموهم الوهم أم خدعوك الجماعة؟

لن أنسى تلك الزيارة المشهودة لمعالي وزير الزراعة والريِّ البروفيسور عصمت قرشي في يوم جمعة تفقد خلالها (الكسورات) التي أغرقت بعض أحياء مدينة (الفاو) والزيارة الأخرى وهو يعدهم بل ويحمل معه (الكراكات) لتطهير الترع

 

وقد كان أن بشّرنا بذلك قبل وصول الوزير وعكست لنا وسائل الإعلام تلك الإحتفائية البهية

 

ولكن يبدو أن هناك (حاجة غلط) داخل إدارة المشروع أو أن معالي الوزير قد تعرّض لعملية تضليل مِن مَن هُم دونه بالمشروع

 

وإليكم بعضاً من القصّة

تواصل معي بعض مزارعي المشروع ميجر (١) الترعة (١٨) هؤلاء لا يشتكون عطش الزرع بل يشكون عطش الأنفس (موية الشراب) بسبب عدم تطهير القنوات

 

وهنا يمكن قراءة حجم المأساة من زاوية مُفجعة

 

مقاطع (الفيديو) و المناشدة (للبروف) التي وصلت الي بريدي تصرخ

 

أن أدركوا الميجر والترعة

قُلت لهم ….

ألم تصلكم (معدة التطهير)

قالوا بلى وصلتنا واحده …

وليتها تعمل فما زالت متوقفه بالقنطرة بسبب إنعدام …

(الزيت و الجاز) ….!!

سالتهم …

أليس لكم لجنة مزارعين تمثلكم لتتواصل مع إدارة المشروع؟

قالوا لا توجد ..!

وهنا يمكن أن ندرك حجم الهوة بين المزارع و الإدارة

 

*الدكتور هاني*

مدير مشروع الرهد الزراعي أعتقد يا دكتور ….

لا يُمكن لمعالي الوزير أن يعمل (الدرب ساساق) بين الخرطوم و مشروعكم وهناك أعباء إدارية هي من صميم عملكم فأين أنتم من مشاكل المشروع

 

أعتقد أن يكون وضع قناة رئيسية بهذا الوضع البائس تئن من الحشائش والطمئ لشئ مُعيب في حقكم

 

وأن تتوقف (مُعدّة) لأكثر من شهر بسبب عجزكم عن توفير زيت أو ديزل كأبسط المهام لقدح غير مقبول في حقكم يطعن في مقدرتكم على إدارة

المشروع في هذا الظرف الإستثنائي الذي قطعاً لن يكون مفروشاً بالورود

و يحتاج لرجال بقدر التحدى

لا أن تنتظروا المركز في كل صغيرة وكبير

 

وأشعر يا دكتور (و أرجو أن أكون مُخطئاً في تقديري) أن هناك لربما (حاجز) زجاجي بينكم و بين المزارعين بحيث تراهم و يرونك ولكن لا أحد يسمع للآخر

فهذا الحاجز يحتاج أن يُكسر

 

إجمعهم يا أخي

إجلس معهم

إستنفر دعمهم و عونهم

أطرقوا يا سيدي أبواب رجال الأعمال و الخيرين وديوان الزكاة مثلاً فلن تعدموا الحل

(زيت) ياخ ! معقول يا باشمهندس!

 

 

يا دكتور …

عندما زار معالي الوزير المشروع و بكل ذلك الزخم الإعلامي وتناولنا الصور والفيدوهات وأكبرنا حديث معالي الوزير و بشّرنا بالخير القادم لأهلنا بمشروع الرهد !

 

ما كُنّا نحسب أن كل هذا الجهد ستهزمه (شوية) براميل (جاز) أو (زيت) !

فهل تريدوننا أن نقول أنكم

خدعتوا الوزير

و بعتوا المزارعين والرأي العام الوهم !

حاشا لله ….

ونربأ بكم من ذلك

 

ولكن سنعتبرها كبوة جواد

يا دكتور ….

قنوات المشرع ليست على ما يُرام والصورة والفيديو لا يكذبان ولا يعرفان (العيكورة) و لا (هاني)

 

أعانكم الله

 

 

الأربعاء ١٦/سبتمبر/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى