مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… قصة المتظلمين العشرة بين الخارجية ومفوضية الخدمة المدنية فمن سرق المُصحف ؟

والقصة قديمة تعود للعام ٢٠١٧

والقِدم لا يُسقط الحقوق مهما توهّم المتسببون

 

والقصة …..

نحتاج أن نحكيها

(مننن وكت العُواسة)

وتلك جملة قالتها إحدى خالاتنا للمتحري

والمتحري يومها …..

كان يريد إجابة مختصرة عن سؤال بخصوص مشاجرة (حريم)

والخالة تريد أن تحكيها منذ بدايتها في وقت باكر من صباح ذاك اليوم

(وكت عُواسة الكسرة)

 

وقصتنا اليوم تحتاج للإسهاب في غير ما إخلال

 

في إعلان بالموقع الإلكتروني لمفوضية الإختيار للخدمة المدنية القومية لفتح باب التقديم لوظائف دبلوماسيين (خبرات) تحت مسمى كوادر وسيطة وزارة الخارجية (مستشار بالدرجة الخامسة وسكرتير أول بالدرجة السابعة) وفق شروط محددة وحددت فترة التقديم من ١/يونيو/٢٠١٧ وحتى ١٠/يونيو/٢٠١٧

 

نشرت مفوضية الإختيار على موقعها كشف بأسماء من إستوفوا الشروط

 

تم الإعلان عن الإمتحان الإلكتروني ذو النتيجة الفورية خلال الفترة من ٢٥/اكتوبر/٢٠١٧ وحتى ٣٠/أكتوبر/٢٠١٧ *وقد نجح هؤلاء المتظلمون العشرة*

 

(حِلو الكلام) !!

 

عُقد الإمتحان التحريري بتاريخ ٢٤/نوفمبر/٢٠١٧ بمباني جامعة الخرطوم

 

*أيضاً نجح هؤلاء العشرة*

 

تم تحديد المعاينات الشفاهية بمباني وزارة الخارجية من الفترة ٢٢/يناير/٢٠١٨ وحتى ١٤/فبراير/٢٠١٨

 

*وأيضاً نجح هؤلاء العشرة من أولادنا وبناتنا*

 

ومنذ ذلك الحين إمتنعت مفوضية الخدمة المدنية َحتى هذه اللحظة عن إصدار قرار الإختيار لهؤلاء العشرة وإرسالة لوزارة الخارجية !؟

 

لماذا ؟

ولي شنو؟

فهذا ما دعاني لكتابة هذا المقال

 

حدثت ثورة ديسمبر (الما مجيدة) وجرت مياه كثيرة تحت الجسر

 

حقيقة لا أدري هل ألحقوا أناس راسبين أم من ذوي مناعة فيتامين (واو) حقيقة لا أعلم

 

ولكن …..

أذكِّر هُنا بأنه في العام (٢٠٢٠) إبان تسلم مريم الصادق لوزارة الخارجية حصلت نوع من (البهلة)

أظن هنا ضاع حق هؤلاء المساكين .

 

وحالياً ….

*ماهو جديد هذه القصة المؤلمة*!

 

ذهب هؤلاء المتظلمون وعبر محاميهم لوزارة الخارجية بعد أن إستصدروا فتوىً من النائب العام

 

فأبدت الخارجية وعبر الوكيل و مستشارها القانوني بعدم ممانعتها من معالجة هذا الملف داخل إطاره الضيق ضمن المتظلمين

 

ولكن لابد لمفوضية الخدمة العامة للإختيار أن تخاطبها بنجاح وإستيفاء هؤلاء المتظلمين

 

*أعتقد الخارجية لغاية هنا عدّاها العيب*!

 

ناس مفوضية الإختيار القومية !

لي يوم الليلة ده (داقة جرس) وترفض مخاطبة الخارجية بحجج واهية وآخرها أن (الداتا ضايعة) رغم مخاطبة النائب لها حسب مصادر موثوثة

 

طيب …

وهل ضياع (الداتا) يُضيع الحقوق؟

 

*دولة رئيس الوزراء*

أظن مفوضية الخدمة المدنية القومية *محتاجة شُغُل* من (هذا https://www.facebook.com/reel/1290020193072303?mibextid=9drbnH&s=yWDuG2&fs=ehttps://www.facebook.com/reel/1290020193072303?mibextid=9drbnH&s=yWDuG2&fs=eالذي مِنّو)

 

كلهم يبكي فمن سرق المصحف !!

 

 

الخميس ٢٠/أغسطس/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى