مقالات الظهيرة

زئير أسود الفرقة الرابعة… نداء الكرمك الفاصل!

الظهيرة – حسن الدنقلاوي :

​يا أهلنا الصامدين في الكرمك.. يا سادة النيل الأزرق وحراس الثغور..

استبشروا، فقد انبلج فجر الحسم، وجاءكم الخبر اليقين من فوهات البنادق!

​لقد تحركت الأرض تحت أقدام المرجفين، وزمجرت “أسود الفرقة الرابعة الانكسار، وتاريخها مكتوب بدم العزة على سفوح الجبال. تحركت الرابعة ومعها كل شرفاء القوات المسلحة والقوات النظامية، لتجعل من الكرمك مقبرةً لكل مرتزقٍ آثم، ومحشرًا لكل خائنٍ باع وطنه لدول الشر والدعارة.

​يا حرائر الكرمك.. ارفعن الزغاريد لتعانق عنان السماء!

فقد خرج الخرتيت الذي لا ينحني، صفوف الفرقة الرابعة لتمزق ظلام الحشد التآمري. إنهم أمام زحف أسودنا أوهن من خيط العنكبوت. خرج أبطالنا لزرع الأمل، لكفكفة دمعة طفل، ولجبر خاطر شيخٍ مسن، ولحماية العرض الذي دونه المهج والأرواح.

​إلى الأوباش والمرتزقة ومن شايعهم من الخونة

اعلموا أنكم دخلتم الكرمك لتدخلوا لظى الجحيم! إن كان دخولكم بعد العيد للقتل والنهب، فهو عند أسود الرابعة والبراؤون والمقاومة الشعبية ودرع السودان هي ايام الفتوحات الكبرى والانتصارات العظمى. غداً يخفت صوت رصاصكم الجبان، ويعلو صوت التكبير والتهليل من فوق المآذن، ومن بين أزقة الكرمك الصامدة.

​أبشرن يا بنوت بالخير..

هذي هي الرابعة في الميدان.. والخرتيت القرنو طويل!

​لقد انقلب السحر على الساحر، وما ظننتموه ضعفاً، صار وقوداً لنيراننا التي ستحرق عروش التآمر. لقد نفد صبرنا، واليوم هو يوم القصاص.. يوم الحسم.. يوم يعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

​يا جيشنا الباسل.. يا فرقتنا الرابعة المقاتلة..

اضربوا بيد من حديد، صونوا الكرامة، وطهروا الأرض من دنس المأجورين. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

​عاشت الفرقة الرابعة مشاة.. عاشت القوات المسلحة درعاً للوطن.. وعاش السودان حراً أبياً!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى