مقالات الظهيرة

(خمة نفس ) عبدالوهاب السنجك يكتب: مكتب متابعة الجزيرة في بورتسودان.. ما دكان حلاوة يا ناس

في ناس قاعدة في المكيفات وشغالة تنظير: “مكتب الجزيرة في بورتسودان دا لزومو شنو؟ واجهة ساكت.. اقفلوه بالضبة والمفتاح”.

 

يا أخوانا أنتوا قايلين بورتسودان دي مصيف؟ دي كانت عاصمة إدارية غصباً عن الحرب. فيها الميناء البناكل منو عيش، والمطار الدولي البيدخل والبمرق المسافرين والوفود من شتى بقاع العالم، وولاية الجزيرة كان نصها نازح ونصها محروق، لو نطلب دواء ولا وقود ولا محول كهرباء يجينا بالحمام الزاجل يعني!!

 

ومعروف مكتب المتابعة دا اتولد من رحم الكارثة في

ديسمبر 2023، لمن مدني سقطت. الحكومة وتحولت بورتسودان، والي الجزيرة أ. الطاهر إبراهيم الخير وكل طاقم حكومتو بقوا في المناقل. نقوم نخلي الولاية معلقة في الهواء ساكت؟ لا يا سيد، اتعمل المكتب عشان يبقى حبل سُرّي بين المناقل وبين مصدر القرار في بورتسودان… لانو الحكومة هناك.. عرفتوا ليه!! كان عايزين تعرفوا كنتو عرفتوا.. واحسن ما تعرفوااا..

 

قلتو بسوّي شنو المكتب “المافيهو فايدة” دا؟!!

 

ما كان ولسع ترس في المكنة أي ورقة من وزارة اتحادية، أي تصديق، أي خطاب، بمشي بالمكتب دا. مرتبات، وقود، أدوية، أجهزة غسيل كلى و.. و.. دي ما فايدة كمان!!

 

ما هو كان مكتب شكاوى للنازحين من الجزيرة المرميين في كسلا والقضارف وسواكن، عايزنهم مشوا يخبطوا باب منو؟ بمشوا المكتب دا. وهو البنسق ليهم اللقمة والبطانية ويعرف حالن..

بعد تحرير مدني، القوافل الجات من بورتسودان دي جات كيف!! طايرة ولا تم التنسيق ليها مع حكومة الولاية “؟

يظهر انتوا تتكلموا برا من راسكم..

اقول ليكم.. جات بتوجيه وزير الداخلية ومدير عام الشرطة، والنسق ليها منو؟ المكتب القلتو اقفلوه دا.. لا حولا ولاقوة بالله عليكم، ماتصبروا شوية لمن الولاية تقيف على رجليها.. وتلم عضاما ديل.

 

بعدين انتوا كهربتكم القاطعة دي بصلحوها كيف؟؟ المحولات الاتحرقت، قطع غيار المحطات التحويلية و الموية الدمرتها المليشيا، قايلين بجيبوها من سوق الجمعة ولا سوق التلاتاء، ما بتجي عبر المكتب دا العايزين تقفلوا.. ياحسرتي عليكم.. وتأني أوراق الامتحانات والمعلمين الجايين بورتسودان منو البرتب ليهم أوضاعن سكن ومعيشة .. مش المكتب داا.. تقولوا اقفلوهو.. ما فيهو فايدة.. لا الفايدة نرجاها منكم انتوااا..

واقول ليكم لو ما عارفين اعرفوا كل الولايات ليها مكاتب متابعة من زمن المرحوم المشير جعفر نميري طيب الله ثراه..

 

تجو تقولوا لينا ديل “شغال شنو”!! عليكم الله امشوا أمانة حكومة الجزيرة في مدني أقعدوا معاهم ساعة واحدة، شوفوا التلفونات البتجي من المكتب دا كم..

وقولوا ليهم كلامكم داا عديييل في وشهم .. ” قفلوا”.. خلاص والله كلامكم ماشي وحا ننفذ ليكم الأوامر والتعليمات.. انتظرونا بس.

 

مالكم علينا.. الجو مسخن وأنا مسخن أكتر

الشمس تضرب في الرأس.. بورتسودان رطوبة تلصق الجلابية في الضهر. وأنا مسخن من الناس البتتكلم ساكت وهي ما عارفة الألف من واو الضكر.

 

المكتب دا ما بوتيك تفتحو الصباح وتقفلو المغرب. دا جهاز تنفس صناعي لولاية بتنزف. يوم مدني ترجع زي أول وأحسن، وتشتغل وزاراتها ومؤسساتها من جوة مدني تمام والناس ترتاح ، تعالوا بلوه واشربوا مويتو. اقفلوه “بالضبة المفتاح” وشيلوا المفتاح ارموهو البحر الأحمر زاتو.. لكن هسي؟ تهبشوهو لينا معاكم كلام.. كان مكتب المتابعة الإعلامية لحكومة الولاية سكت نحنا ما حنسكت لأننا شايفين وعارفين ومتابعين.. الحاصل كلو..

 

 

طبعا في ناس حتقول: الزول دا مالو خامی نفسو كدا؟

نقول ليهم: واجب المهنية بخلينا نخم نفسنا في نفسنا ذاتو.. وفي الكلام زي داا . لن نترك الحق يُدفن حي، وان تسكت تبقى شيطان أخرس. ونحن ما اتخلقنا خُرس..

انتو خموا صرووا…نحنا قاعدين ليكم في الولاية شوكة حوت..

 

(خمة نفس)

الاشاعة قاتلة.. إياكم من كلمة “ما قالوا”

 

(خمة نفس)

شعب واحد.. جيش واحد.

.. الشعب المسلح لا يهزم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى