مقالات الظهيرة

(حديثكم) مرتضى أحمد الخليفة يكتب… الطريق الغربي… الباوقة السنقير أم سفاية ونفرة لدعم الاقتصاد!! 

لا شك أن التنمية تمثل الضلع الأكبر في نهضة محلية أبوحمد وولاية نهر النيل، خاصة في الضفة الغربية للنيل، الأمر الذي يستوجب العمل الجاد لإقامة الطريق الغربي الذي يربط الباوقة بأم سفاية، باعتباره مشروعاً استراتيجياً يحمل في طياته مستقبلاً اقتصادياً واعداً للمنطقة وللسودان عامة.

كل المقومات التي تجعل هذا الطريق ممكناً ومتجدداً بالفائدة موجودة على أرض الواقع؛ فالكثافة السكانية كبيرة، ومواقع الإنتاج متعددة، والمنطقة تسهم بما يقارب ٨٠٪ من إنتاجية ولاية نهر النيل في عدد من المجالات الزراعية والحيوانية والتجارية. كما أنها تزخر بالنشاط الاقتصادي المتنوع الذي يجعل من الطريق ضرورة تنموية وليس مجرد مشروع خدمي.

فالمنطقة غنية بالثروات المعدنية، حيث يوجد الذهب والمايكا واليورانيوم والحجر الجيري، إضافة إلى أنواع من الأحجار المستخدمة في صناعة الأسمنت، بجانب وجود مقترحات لإنشاء خمس مصانع في المنطقة الواقعة ما بين زمامة والجريف، وهو ما يعكس حجم الإمكانيات الاقتصادية الكبيرة التي تحتاج فقط إلى بنية تحتية قوية تسهل حركة الإنتاج والترحيل.

كما أن شركات التعدين العاملة في مجال المايكا أبدت استعدادها للمساهمة، خاصة إذا تمت معالجة مشكلة الترحيل وقيام الطريق الغربي بالصورة المطلوبة، لأن الطرق تمثل شريان التنمية الأول، وبدونها تظل الموارد حبيسة الأرض مهما بلغت قيمتها.

ومن هنا، فإن المطلوب اليوم هو قيام نفير كبير وعرفت ان هنالك تيم قد بدأ المراحل الاوليه للدراسه لكنه توقف وحتي كتابة هذا المقال لانعرف الاسباب بالرقم من ذلك فان النفير تشارك فيه الشركات العاملة بالمنطقة، إلى جانب مساهمات الدولة والقطاع الخاص والمواطنين، حتى يرى هذا الطريق النور، لما له من عائد اقتصادي مباشر يسهم في دعم الاقتصاد السوداني وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتنمية والإنتاج.

ومن خلال هذا المقال نبعث بتحية خاصة لأبناء الضفة الغربية من زمامة وحتى أم سفاية، ولمشاوراتهم المستمرة داخل قروبهم العامر الذي يحمل اسم الضفة الغربية، والذين ظلوا يطرحون قضايا الخدمات والتنمية بروح المسؤولية والانتماء، واضعين الطريق الغربي في مقدمة أولوياتهم باعتباره مشروع المستقبل والتنمية والاستقرار.

فالطريق ليس مجرد إسفلت… بل شريان حياة، وبوابة اقتصاد، وحلم تنموي ينتظر أن يتحول إلى واقع يخدم إنسان المنطقة والسودان كله. ولكم التقدير والاحترام،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى