مقالات الظهيرة

حتي لاتكون الخرطوم… فلسطين محتلة اخري

الظهيرة- عادل مصطفي البدوي:

غالبية سكان الخرطوم ومدن اخري منها لاحصرا نيالا والابيض والجنينه وزالنجي اضطرتهم ظروف الحرب اللعينه التي تشنها مليشيا الغزاة الجنجويدية الارهابية الي النزوح الي مواقع اخري داخل وخارج الوطن مكرهين غير مختارين.

وهذه اقدار الله وواحدة من ابتلاءاته وامتحاناته لعباده المؤمنين التي نتمني ونسأله تعالي, الا يتطاول امدها رحمة بهؤلاء المغلوبين علي امرهم ,بسبب معاصي و اخطاء ساستهم من بني جلدتهم الذين استعانوا بكل متردية ونطيحه ـ واستعدوا عليهم ارازل القوم .

وجمعوا لهم غجر افريقيا ورعاع صحاريها وهمج شتات وسطها وعربان غربها ,وكل هائم علي وجهه من افارفتها وامازيق تيهها.

بتخطيط وترتيب مسبق بغية احداث تغيير ديمغرافي واحلال ثقافي وابدال مكاني وتحريف وتزييف تاريخي ـ هدفه الاستيلاء علي ارض ومهد الاجداد—- وطمرابدي متعمد للثوابت الوطنية و للامجاد —في تجسيد واضح وصريح للانانية والتعطش للظلم.

والبغي والعدوان والاحقاد….

ماحدث ويحدث في الخرطوم تحديدا  لم يكن وليد صدفه او نتيجة ظرف طارئ بل هو مخطط عظيم لتنفيذ احلام اعداء النجاح والسلام والانسانيةـ الحاقدين علي مثل وقيم وطبيعة ونموذجية حياتنا الاجتماعية.

المتصفه دوما بالصفاء والنقاء وحسن السيرة العطرة الذكية المتخذة من كريم الاخلاق وثوابت الاسلام مرجعية.

يجب ان نعي كيف يفكر ويخطط عدونا الذي يسترشد بخطي من سبقوه من المعتدين علي شاكلة اليهود مغتصبي فلسطين والغزاة والسفاحين من قتلة الهنود الحمر في وطنهم الذي ابدلوه من قبل باسماء مستعارة كامريكا والبرازيل والارجنتين.

وهو ذات ماحدث للمسلمين من الزنزباريين, وللسكان الاصليين من الاستراليين فالعاقل من اتعظ بغيره ولابديل عن الدفاع عن الحق مهما كانت النتائج وعظمت البلاي بسبب الخطايا.

لن يتم لنا ذلك الا (بالتعاضد وسد الفرقه) ودعم ابطال جيشنا الصناديد.

لايقل دور المدني الوطني منا عن دور اخيه المجاهد او المقاتل العسكري من حيث الاهمية, اثناء وبعد الحرب التي نعيش خواتيم كابوسها باذن الله.

لابدمن الحرص و المحافظة علي الارض والمزرعه والمسكن من اساليب الغزو الاخري. التي يتبعها العدو وهي الترغب بعديد الاموال والترهيب بالتخويف بالاهوال.

وهي ذات الاساليب التي استخدمها اليهود في فلسطين حتي تمكنوا من الاستيلآء علي اولي القبلتين ومسري رسولنا الكريم بسبب الغفله وبيع الاملاك والاراضي لطلائع المستوطنين الغزاة الوافدين
علي كل وطني غيور عدم التفريط في ارضه مهما كانت المغريات واي كانت التحديات .

لان العدو جاهز للاستيلاء فان فشل عبر السلاح فان بديله الشراء وان فشل فان بديله الثالث هو ايجار .

لتوطين الجواسيس والمرتزقة والعملاء.

منذ الان فصاعدا فان بيع العقارات لهؤلاء المجرمين الغزاة وفي الخرطوم تحديدا لهو مشاركة فعلية في جريمة سرقة وطن وطمس هوية.

وتبديل ثقافة وهدم قيم وضياع خقوق اجيال ,لصالح مشروع اجنبي حاقد غريب الوجه والاصل واليد والثفاقة واللسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى