المنوعات

بروفسير ابراهيم القرشي: الدين الاسلامي هو (أس) المعاملات بين الناس وهذه هي أزمة المثقف العربي

قدم محاضرة عن التراث واللغة

الظهيرة- بابكر حسن حنتوب:

في اطار فعاليات مبادرة جامعة الجزيرة لحل الازمة السياسية والاقتصادية في السودان، قدم البروفسير أبراهيم القرشي عثمان الباحث في مجال التراث والأدب الشعبي في السودان ظهر اليوم بقاعة المؤتمرات الدولية بجامعة الجزيرة محاضرة حول ( أثر اللغة العربية واستخدامات العامية علي الثقافة السودانية).

وذلك بحضور عدد من الباحثين والعلماء في مجال اللغة العربية بالجامعات السودانية المختلفة والبروفسير سيد ابوادريس أبوعاقلة والدكتور محمدالفاتح يوسف ابوعاقلة.

حيث ابتدر البروفسير قرشي حديثه بأزمة المثقف العربي للدكتور عبدالله الطيب ومواقفه الأدبية في المنتديات الثقافية والفكرية خارج حدود الوطن.

كما حيا الدور الذي تلعبه جامعة الجزيرة وهي تقود مبادراتها المتصلة لحل المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد وانفتاحها علي المجتمع.

وقدم بروفسير القرشي امثلة ونمازج حية من التراث السوداني ومجموعة من المعارف والفنون والثقافات المتعددة للانسان السوداني.

ودعا لأهمية التعامل معها بحذق لما لها من تأثيرات وانعكاسات مباشرة علي الآخرين في ظل العولمة والتكنولوجيا الحديثة مبينا اختلاف العلماء والرؤي المتجددة لهم حول القضايا المجتمعية الراهنة.

وأكد علي ان الدين الاسلامي هو (أس) المعاملات بين الناس في كثير من الاحيان لما له من قيم واخلاق ومباديء انسانية فاضلة.

مشيرا لمحاضرته السابقة التي جاءت بعنوان: (الهوية السودانية والتراث) التي يتجلي فيها كل هذه المعاني كما اشار لدور الاسرة والمدرسة في تربية النشئ لاكتساب المهارات والمعارف واهمية اللغة التي تعتبر مفتاح الهوية والثقافة في كل بلاد العالم.واثر ذلك علي الوجدان الانساني وفقا للمعايير اللغوية عند المخاطبة.

وأكد علي أنتقال اللغة العربية تاريخيا من القارة الافريقية السمراء لبقية الدول العربية والاسلامية.

مبينا القراءات السبع وقراءة القرآن الكريم بروايتي حفص والدوري مشيرا لتعدد الثقافات في السودان لتعدد القبائل مثل النوبيين في الشمال والبجة في شرق البلاد والفور في الغرب وغيرهم.

ولكل لغته ولهجته المحلية التي تتناسب مع ما حوله من البيئة والنشاط التجاري والزراعي والرعوي.فمثلا كان يقال في وصف الآخرين (أنف الناقة)وهي كناية عن الجمال.

كما تحدث عن المديح أو المدائح النبوية وأثرها الروحي والاغاني الحديثة للفنان محمد وردي التي لامست وجدان الشعوب العربية وعبرت عن التراث الشعبي في السودان (يا بلدي يا حبوب يا أبو جلابية وتوب جبة وسديري وسيف سكين).

والتي كثيرا ما تعبر عن واقع الحياة والبيئة وما حولها من مشاهد طبيعية وجغرافية.

وأكد بروفسير القرشي بأن التراث الشعبي مليء بالجمال.

وقال ان مدينة سنار شهدت انشاء قصر الرئاسة قبل (٦٠٠) عام ولازالت آثاره باقية حتى الآن وذلك بشهادة كل علماء السودان.

كما حيا مجاهدات الشريف زين العابدين الهندي والشريف يعقوب والقائمين علي امر المبادرة البروفسير صلاح الدين عربي ومعاونوه دكتور عبدالله محمد الامين ود.فاروق بابكر ودورهم في اعداد ورش عمل المبادرة ومتابعتها حتي تخرج المبادرة بتوصيات علمية محددة تسهم في اتخاذ القرارات المناسبة لقيادات الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى