(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب…يابرهان..أركل التأشيرة بقوة….أنت الٱن من الرموز العالمية….. يكفيك النصر وتفويض شعبك….والشعب عصي علي الذل..!!

*لأنهم لايعترفون بإرادة الشعوب، ولأنهم لايريدون أن نحكم (بإرادتنا) ولأنهم، ويفضلون أن تكون قيادة الدول (مطأطأة الرؤوس) وتحت إمرتهم، لذلك لاغرو أن يضعوا السودان وقيادته في مرمي (عدوانيتهم) التي تمثل العنوان (البارز) في علاقاتهم مع دول العالم خاصة التي تقع ضمن توصيف دول (العالم الثالث)..واليوم يغيظهم أن ينتصر السودان علي المليشيا الإجرامية، التي (دججوها) بأحدث الأسلحة، فغدت الاسلحة (غنيمة) لجيشنا و(اندفن) ملاقيط التمرد تحت الأرض..ولأن البرهان هو (سر النصر) بما لديه من (كفاءة) عسكرية و(احترافية) عالية في إدارة الحرب.
ولأنه الٱن علي لسان كل الشعب (فخراً وتلاحماً)، ولأنه يمشي مع إيقاع الشعب و(ينحني) لنبصات إرادته الحرة، ويعلي منها وهو متمسك (برغبة) الشعب في إكمال (إبادة التمرد) ويعلنها في كل مرة أنه يرفض (الحلول المستوردة) وأن مايرده الشعب هو برنامجه الذي لن يحيد عنه، لذلك علينا أن ننتظر منهم (المكايدة) ويالها من مكايدة رخيصة أن يساوموا مشاركته في اجتماعات الأمم المتحدة (بتاشيرة) لدخول (أمريكا)، لن تنتقص منه شيئاً لأنها مجرد (فيزا) لم يكتب عليها أن من ياخذها سيدخل بها لكل (قلوب العالم) وسيكتب علي (جبينه) أمام العالم أن (ترمب وبولس) راضيان عنه..!!*
*فعلوها من قبل مع الرئيس البشير، ولم تنتقص من (قدره) شيئا ولم تحرمه من أن (يتنفس) الهواء الطبيعي بل زاد وهج وطنيته بين شعبه وهو يطلق عبارته الشهيرة ( المتغطي بأمريكا عريان)…وعلي كل فإن لجوء دولة عظمي مثل أمريكا لأستخدام تاشيرات الدخول إليها (بنداً) من بنود سياستها الخارجية
تعاقب به رؤساء وتستخدمه (شرطاً) من شروط تفرضها عليهم، فهذا السلوك يقلل من (قيمتها) في نظر شعوب العالم و(يحط) من مستوي سياستها الخارجية، فتفهم علي أنها سياسة مرسومة لخلق (الأزمات) حول العالم، أما أن تظن أمريكا أن منعها
(سيقتل) البرهان فنقول له انعم (بطول عمر) يابرهان وطب (فخراً) بين شعبك الذي (فوضك) بالأغلبية الكاسحة لقيادته، ثم مابين يديك من جيش (مطبوع) علي عراقة التأريخ الخصيب و(الكفاءة) العسكرية والإنتصارات..(فاركل) يابرهان هذه التاشيرة بقوة ولاتتردد..!!
*ثم إن كانت أمريكا تري في المنظمة للدولية (كياناً) من أملاكها الخاصة، فعليها أن تعلن ذلك (صراحة) ثم توقع علي شهادة (وفاتها) بعد إنتظار طال في غرفة (الإنعاش).
فتلك الشهادة (مكتوبة أصلاً) وتنتظر التوقيع النهائي عليها من أمريكا التي طالما ظلت (توظفها) في حلول المشكلات حول العالم بما (يتوافق) مع سياساتها الخارجية القائمة علي (الوصاية) والأستبداد،فتأتي الحلول المرجوة (كسيحة) ومصممة ضد إرادة الشعوب والشواهد كثيرة..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*



