مقالات الظهيرة

الوثبة الأولى لزاد المقاتلين.. عندما أطعم أهل الفاشر الجيش

الظهيرة – شيماء عبدالله:

في مشهد يجسد وحدة السودان الحقيقية، تم تدشين ،الوثبة الأولى لزاد المقاتلين من القوات المسلحة والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية والدرع والبراءون في معركة الكرامة.

 

الحدث الكبير جاء تحت رعاية القائد مني أركو مناوي حاكم الإقليم وإشراف ،الوالي الحافظ بخيت محمد والي ولاية شمال دارفور ، بتنظيم من قروب الدال على الخير كفاعله وأمانة المرأة بالتعاون مع سند العز.

 

*من هم هؤلاء؟*

ديل ما منظمة كبيرة ولا جهة رسمية، ديل أهلنا في دارفور وخاصة الفاشر الصامدة.

 

الفاشر المحاصرة، التي فوق راسها المسيرات والقصف والجوع، هي نفسها التي مدت يدها لتطعم المقاتلين.

 

قروب الدال على الخير كفاعله، اسم على مسمى، عملوه شباب ونساء الفاشر لدعم المقاتلين من و… إلى و…، جمعوا كمية كبيرة من المواد التموينية، دقيق وسكر وزيت وكل زاد المقاتل، جمعوها جنيه جنيه من عرقهم وقوت أولادهم.

 

الصورة وحدها تحكي الحكاية:

الجيش والمشتركة والبراءون ودرع السودان والمقاومة الشعبية، كلهم في لافتة واحدة، وزاد واحد، وهدف واحد، وخلف القادة.

 

*رسالة الوثبة الأولى:*

زاد المقاتلين ما أكل وشراب بس، هو رسالة إنو المقاتل في الصحراء وفي خنادق كردفان ودارفور ما براهو، وراهو شعب كامل.

 

أهل الفاشر علمونا درساً عظيماً: اليد التي تعطي وهي محتاجة، هي أكرم من اليد التي تعطي وهي غنية.

 

عندما تجوع الفاشر وتطعم الجيش، وعندما تحاصر الفاشر وتدعم الجنود، فاعلم أن هذه المدينة لن تسقط أبداً، لأنها مدينة كرامة.

 

هذه هي الوثبة الأولى، ولن تكون الأخيرة، فما دام في دارفور رجال مثل قروب الدال على الخير، ونساء مثل أمانة المرأة وسند العز، فالجيش لن يجوع والنصر قريب.

 

شكراً لأهل الفاشر.. شكراً لقروب الدال على الخير كفاعله.. شكراً لأمانة المرأة وسند العز.. فمن جهز غازياً فقد غزا.

 

من الفاشر.. هنا السودان.. هنا الكرامة.

#جيش_واحد_شعب_واحد

#الفاشر_الصامدة

#معركة_الكرامة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى