الأخبار العالمية

المقاومة السودانية تتبرأ من المشاركة في إجتماعات مجموعة حمدوك بأديس أبابا

الظهيرة- نضال عثمان:

تبرأت لجان المقاومة السوانية اليوم السبت من المشاركة في إجتماعات مجموعة حمدوك بأديس أبابا.

وفي بيان حصلت الظهيرة على نسخة منه قالت : نحن الموقعون أدناه نؤكد أنه لا صلة لنا بأي مشاركة في إجتماعات مجموعة حمدوك بأديس أبابا.

والمجموعات هي: مجتمع نفس النسوي -الهيئة الدائمة للدفاع عن المعتقلين و الحريات العامة.
-كتلة جرحى ومصابي ثورة ديسمبر -لجنة مقاومة حي المسالمة -هيئة الدفاع عن المعتقلين.

-مركزية لجان مقاومة كرري

-هيئة الدفاع عن توباك

-لجنة مقاومة الحارة 54 الثورة

-لجنة مقاومة العباسية جنوب

-تجمع لجان المقاومة المطلبية والثورية

-تنسيقية لجان المقاومة-ابوحمد

-ثوار بورتسودان البحر الاحمر

-لجان مقاومة ام كدادة

-لجان المقاومة السودانية

-كتائب الصمود
-تنسيقية لجان الأربعين والفيل والموردة والعرضة

-تنسيقية لجان مقاومة جنوب كردفان

-لجان مقاومة امبدة الــ33الجابرية

 

وقالت المقاومة في البيان : بعد الترحم على الشهداء ، نحييكم تحية الصمود و تكملة المسير نحو الحرية و السلام والعدالة وقد نما لعلمنا ان هناك عدد مقدر ممن نصبوا انفسهم بادعاء انهم مفوضين من لجان المقاومة المشاركة ضمن الاجتماع التحضيري للجبهة المدنية لايقاف الحرب و اردنا ان نوضح الاتي :

١/نحي الجهود المبذولة من القوى المدنية في تشكيل جبهة مدنية موسعة من جميع ألوان الطيف للشعب السوداني لايقاف الحرب.

اردنا تأسيس دستور دائم يمهد الطريق لقيام دولة المؤسسات و دولة المواطنة المحكومة بالدستور مفصولة السلطات..
للسير مجدداً في طريق الانتقال الديمقراطي والتحول المدني وتحقيق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة.

٢/ و نحن بهذا ندعوا اطراف الجبهة المدنية بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا بتوسيع دائرة المشاركة بتمثيل للجان المقاومة الحقيقية الذين ما زالوا داخل حدود الوطن يداوون الجرحى و يوفرون دور الإيواء للنازحين و الأدوية للمرضى بالمجان.

٣/تنفي اللجان الموقعة على هذا البيان تفويضها لاي ممثل داخل او ضمن الجلسة التحضيرية للجبهة المدنية لايقاف الحرب.

و نحن في لجان المقاومة الموقعة لهذا البيان نعلمكم كما اسلفنا بعاليه بأننا لم نفوض هؤلاء الأشخاص و لا يحق لهم التحدث او المشاركة في هذا المؤتمر باسم لجان المقاومة.

تجربة ثورة ديسمبر التي تكالبت عليها كل الكتل السياسية و الحزبية و الجبهة الثورية التي قسمت السلام الى مسارات الامر الذي أدى الى محاولة النيل منها و اجهاضها و تسليمها للعسكر و المليشيات في أكبر مشهد لخيانة الثورة و الثوار.
مما يثبت أنه تكالب على جماهير الثورة الأماجد..

وعليه تعلن اللجان الموقعة على هذا البيان برائتها من من ادعوا ما سبق ذكره هو لا يمثلنا تماما بل يمثل شخصه فقط..
و ستظل لجان المقاومة خنجرا مسموما في خاصرة كل من تسول له نفسه العبث بالثورة و الثوار فلا نامت أعين الجبناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى