مقالات الظهيرة

السلسلة ​تتراكم يوماً بعد يوم…. الأدلة الدامغة…. تورط دولة الإمارات في دعم مليشيا المتمردين

الظهيرة – تقرير :خاص :

تتراكم يوماً بعد يوم سلسلة من الأدلة المادية والتحقيقات الاستقصائية الدولية التي تضع دولة الإمارات في قفص الاتهام المباشر بدعم مليشيا الدعم السريع. فمن قرارات الخزانة الأمريكية إلى تقارير خبراء الأمم المتحدة، تنكشف شبكة إمداد لوجستي وعسكري معقدة تتخذ من العمل الإنساني ستاراً لها.

يستعرض هذا التقرير الوقائع الميدانية والتقارير الرسمية التي تثبت دور أبوظبي المحوري في إطالة أمد الحرب وتمكين المليشيا المتمردة من ارتكاب فظائع جماعية بحق السودانيين.

​المحتوى:
​■ شبكات تمويل

كشفت وزارة الخزانة الأمريكية عن تورط شركات مقرها الإمارات، مثل (Tradive) و(Capital Tap)، في العمل كواجهات مالية لتمويل مشتريات عسكرية ومركبات قتالية لصالح المليشيا، مما يثبت وجود بنية إمداد مالي صلبة ومستمرة.

​■ ستار الإغاثة

تحول “المستشفى الميداني” في أمجراس التشادية من مهمة إنسانية معلنة إلى مركز لوجستي عسكري فاعل؛ حيث وثقت تقارير أممية استخدام هذا الموقع كقاعدة لإيصال شحنات السلاح والذخيرة للمليشيا في دارفور بعيداً عن الرقابة الدولية.

​■ جسر جوي

رصدت تحقيقات صحفية عالمية أكثر من 170 رحلة جوية انطلقت من الإمارات باتجاه أمجراس، حملت معدات عسكرية وصناديق ذخيرة، مما ساهم بشكل مباشر في دعم العمليات الهجومية للمليشيا وتصعيد حدة العنف ضد المدنيين.

​■ ممرات بديلة

مع انكشاف مسار تشاد، طورت الإمارات شبكة إمداد بديلة عبر الكفرة بليبيا، وجنوب الصومال، وإثيوبيا، مما يؤكد أننا أمام سياسة استراتيجية ممنهجة لزعزعة استقرار السودان وتفتيت وحدته الوطنية عبر دعم القوى المتمردة.

​■ مدرعات إماراتية

وثقت منظمات حقوقية دولية، مثل العفو الدولية، استخدام المليشيا لآليات عسكرية وناقلات جند إماراتية الصنع في جبهات القتال بدارفور والخرطوم، مما يمثل خرقاً صريحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن حظر السلاح.

​■ تتبع الذخيرة

أثبتت التحقيقات الفنية أن ذخائر وقذائف هاون استُخدمت في الهجمات على المدنيين تعود لشحنات صدرت رسمياً من دول أوروبية وآسيوية إلى الإمارات، التي قامت بدورها بإعادة تحويلها للمليشيا في خرق فاضح لشهادات المستخدم النهائي.

​■ تقارير دولية

الشواهد تقول ان هذه الوقائع لم تعد مجرد اتهامات، بل تحولت إلى حقائق موثقة لدى أعضاء بالكونغرس الأمريكي ومؤسسات بحثية مرموقة، طالبت بمحاسبة الإمارات ووقف صفقات السلاح معها نظراً لدورها التدميري في تأجيج الصراع السوداني الدامي.

​■ تبييض سجل

تحاول الإمارات استغلال الملف الإغاثي ومنصة مؤتمر برلين لتحسين صورتها الدولية، بينما تؤكد كافة الشواهد الميدانية أنها الممول والمحرك الأساسي لعمليات المليشيا، مما يجعل وجودها في أي مسار سلام تهديداً لمصداقيته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى