سوشال ميديا

الخرطوم… صلح تاريخي بقرية طيبة الحسانية يطوي صفحة خصام دام 10 سنوات ولجنة أمن كرري تتبرع بإدخال المياه للقرية

الظهيرة – الخرطوم :

شهدت قرية طيبة الحسانية بريف محلية كرري احتفالاً كبيراً بمناسبة توقيع الصلح النهائي بين أطراف النزاع بالقرية، بعد خصام دام 10 سنوات إثر جريمة قتل وقعت بالقرية، وذلك بحضور رسمي وشعبي واسع.

 

تم الاحتفال بحضور كامل أعضاء لجنة أمن محلية كرري برئاسة الأستاذ عمر محمد أحمد النعيم، المدير التنفيذي لمحلية كرري رئيس لجنةالامن، إلى جانب عضوية اللجنة والمتمثلة في الأجهزة الأمنية ، تأكيداً لدعم الدولة لمساعي المصالحة المجتمعية.

وفي لفتة كريمة تحفيزاً لقبول الصلح وترسيخاً لقيم التعايش، تبرع المدير التنفيذي لمحلية كرري رئيس لجنة الامن بتكلفة إدخال المياه للقرية على حساب المحلية كهدية لأهل طيبة الحسانية بمناسبة تجاوز المحنة وفتح صفحة جديدة من الإخاء.

شارك في الصلح جمع غفير من الإدارات الأهلية ممثلة في: قبائل الحسانية، الشايقية، الجموعية، الجعليين، البطاحين، القريات، والهواوير. كما شاركت *الشرطة المجتمعية* بدور بارز في تقريب وجهات النظر وتهيئة الأجواء للمصالحة. وكذلك شاركت منسقية لجان التسيير والخدمات برئاسة المنسق هاشم العوض بدور عظيم في الصلح.

انتهى الصلح بعقد “القعدة” وتبادل العفو والمسامحة بين الأسر، وذبح الذبائح ابتهاجاً. ووصف شهود عيان الفرح بـ “الكبير جداً” حيث ضاقت ساحات القرية بالحضور من داخل القرية وخارجها، وارتفعت أصوات الزغاريد والمدائح احتفاءً بطي هذه الصفحة المؤلمة.

 

الأستاذ عمر النعيم: “ما حدث اليوم في طيبة الحسانية هو انتصار للحكمة والعقل على نار الفتنة. 10 سنوات خصام انتهت في ساعة صفاء. تبرعنا بالمياه لأن أمن المجتمع يبدأ بتوفير أبسط مقومات الحياة، ولأن الصلح يستحق أن نكافئ أهله”.

 

وأضاف: “لجنة الأمن لن تدخر جهداً في دعم كل مبادرة مجتمعية تصون النسيج الاجتماعي وتحفظ أمن مواطن كرري”.

 

وأكدت لجنة أمن المحلية أن صلح طيبة الحسانية سيكون نموذجاً يُحتذى به في فض النزاعات القبلية، مشددة على استمرارها في رعاية مبادرات الصلح والتعايش السلمي بكل مناطق المحلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى