الجزيرة: استثمار سعودي مرتقب لتطوير سلخانة ودمدني
الظهيرة- بابكر حسن حنتوب:
أكد الاستاذ نادر علي حسين الامين المالي لاتحاد الجزارين بولاية الجزيرة في تصريح صحفي لصحيفة الظهيرة اهتمام الاتحاد بالاستثمار في مجال صادر اللحوم.
وهناك مساع جارية الآن لتأهيل وتطوير سلخانة ودمدني وذلك بالاتفاق مع احد المستثمرين السعوديين الذي يتوقع ان يقوم بزيارة تعريفية غدا الاثنين لموقع السلخانةواستلامه ليصبح في القريب العاجل مسلخا للصادر.
وأضاف نادر بأن هذه الخطوة ستعمل علي تحديث السلخانة لتواكب التطور التقني في العالم.واكد الامين المالي لاتحاد الجزارين ان سلخانة مدني تشهد ترديا.
واضحا في خدمات واصحاح البيئة واصبحت السلخانة غير صالحة وصحية للاستخدام بل تفتقر لابسط خدمات النظافة وعمليات الشفط.
مما ادي لتردي البيئة وانبعاث الروائح الكريهة وعدم التصريف الجيد. وكشف امين المال بالاتحاد عن عدم اهتمام السلطات الصحية بامر النظافة والمظهر العام للسلخانة في الوقت الذي يحقق فيه المسلخ ربطا ماليا مقدرا وايرادات تصل الي ٣٠٠ الف/اليوم.
كان من الممكن توظيفها للتاهيل والتطوير واحداث نقلة نوعية في الخدمات.
من جهة اخري اكد نادر علي حسين ان اتحاد الجزارين بالولاية قد ساهم في تحقيق الاستقرار للاسر المتضررة بالحرب الدائرة في العاصمة القومي والولايات بين الدعم السريع وقوات الشعب المسلحة السودانية منذ ١٥/ابريل الماضي وذلك بتقديم خدماته لمراكز الايواء المتمثلة في توزيع اللحوم.
كما واصل الاتحاد جهوده لتوزيع اللحوم الحمراء لنزلاء السجن العمومي بودمدني كمشاركة فاعلة من الاتحاد خلال عيدالاضحي المبارك.
كما شارك الاتحاد في انشاء،المصرف الرئيسي فضلا عن مشاركتة في صيانة وتأهيل بعض المصارف الاخري داخل الاسواق بالمدينة والتعاون مع بعض المنظمات لدعم العمل الخيري والانساني.
مشيرا للتعاون مع منظمة رعاية مرضي السرطان في اقامة مطبخ بدار اتحاد الجزاين خلال شهر رمضان المعظم يستهدف الافطارات الجماعية واقسام الدوريات والارتكازات المرورية والعسكرية والمعسكرات.تحقيقا لمبدأ التكافل الاجتماعي بين الناس.
وفيما يتعلق باسعار اللحوم في الاسواق اكد رنادر بان كيلو العجالي بلغ (٣٠٠٠)جنيه وكيلو الضان (٥٠٠٠) جنيه وكيلو لحمة البقر (٤٠٠٠) جنيه.
وان هناك ضعفا في القوي الشرائية للحوم عموما مقارنة بالفترة السابقة.حيث كان متوسط البيع مابين ٥٠ الي ٦٠ كيلو /اليوم والآن لايتجاوز البيع العشرين كيلو/اليوم.
بالرغم من الكثافة السكانية الكبيرة التي أفرزتها الحرب.حيث يعتمد الوافدين بمراكز الايواءعلي البقوليات من الارز والعدس والفول المصري الخ.
متمنيا ان يعود للسودان امنه واستقراره بعودة الوافدين الذين استضافتهم الولاية الي ديارهم سالمين.


