أن يكرهك البعض لصـراحتك.. خير أن يحبـك النـاس لنفاقـك
الظهيرة- الـريل جمـال العاقــب:
قد تعرضك الصراحة والوضوح لسيل هادر من الانتقادات الماكرة التي تهدف لإضعاف طائفة على حساب أخرى وقد ترمي بظلالها سلبا على كافة المكونات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
فما أقبح المجتمع الذي لا يحب الصراحة والشفافية ويستمتع بالاكاذيب والتضليل التي هي بمجرد مسكنات تؤدي إلى تفاقم المشكلات لاحقا.
فصراحة النائب /محمد حمدان دقلون حميدتي في هذه المرحلة رغم الوجع الذي يلتمسه البعض من خلال حديثه الا أنه تكفينا شر التعب والبحث عن المعلومات الصحيحة لوضع الحلول في الوقت المناسب وتدارك الامر قبل وقوع الفاس في الرأس.
فصراحــة حميدتــي….
لم تأتي من فراغ بل تنبع من ثقته بنفسه في تحمل المسؤولية الكاملة عن أي كلمة يتفوه به ومدى تأثيره على الصعيدين السياسي والاجتماعي.
فالكلام العذب المنمق العاطفي لا مجال له ولا يجدي نفعا والبلاد تمر بمرحلة مفصلية نكون أو لا نكون..
والحديث الفضفاض قد يجر البلاد إلى مشادادات كلامية يجد من خلاله المرجفون سبيلا لدس السم لشق الصف الوطني.
ومثل ما قال حميدتي هو مسؤول أمام الله وأمام الناس من حديثه الواضح الصريح والذي قصد من خلاله قطع الطريق أمام المتربصين الذين يتفننون في التأويل وقول الاباطيل لزرع الفتن والضغائن التي تعمل على نسف كل المجهودات التي تسعى للم الشمل وتوحيد المكونات السياسية.
قائد قوات الدعم السريع لم يقل شيئا نُكرا بل قالها وبكل وضوح هو ملتزم بالاطار الذي يدعم تأسيس الحكم المدني الديمقراطي وسيادة حكم القانون وإقامة دولة العدالة التي تحفظ للإنسان حقه في العيش الكريم وتؤدي إلى استقرار البلاد داخليا وإقامة حسن الجور.
فما العيب في ذلك….؟
مالكم كيف تحكون….؟؟
تريدونها” قاربا متروك فيه الحبل“ لتعبثوا بأمن واستقرار البلاد والا والطوفان على حميدتي والكيل له بمكيالين.
لأنه لكم بالمرصاد وتحركاته يزعج الأعداء ويقطع الطريق أمام اطماعهم الشخصية التي تقوم على المحاصصات والشللية والحزبية الضيقة علاوة على تنفيذ الأجندة الخارجية لتقسيم البلاد وزعزعة أمنها واستقرارها من جميع النواحي.
فالحق حق وان كان موجعا والباطل باطل مهما كانت حلاوته والوضوح والكرامة من شيم الكبار وأصحاب النفوس الكبيرة الذين لم يتاخروا من كلمة الحق مهما كلفت.
فالإنسان ابن بيئته ومن شب على شيء شاب عليه فهذا الأسد الذي يصدح بالحق ويلتزم الصراحة والوضوح ابن البادية الذي تشبع بالسجية البسيطة التي تلامس الوجدان السوداني.
فعلى السادة الفيســاب والواتســـاب وأصحاب الخط المسعور البحث عن مدخل آخر للنيل من هذا القائد والذي هو مشغول حاليا بالهم الوطني ارجو منك عدم معاودة الازعاج مرة أخرى.



