مقالات الظهيرة

ياسرمحمدمحمود البشر يكتب..  حــــواء الضـكريــــة!! 

*بينى وبين الأستاذ عبدالماجد عبدالحميد مساحة من الخصوصية والود وعندما تباعد بيننا الخطاوى والمسافات أستعيض عن ذلك بالإتصال الهاتفى وعبدالماجد عبدالحميد هرم فى الحكى والسرد والاقاصيص ومكالمتى مع مجيدى تتسم بالبعد عن مهنة الصحافة ومتاعبها وندخل فى الحكى الخاص والعام وأشياء أخرى*.

 

*تواصلت صباح اليوم على مجيدى وأظنه كان فى مزاج عالى وبعض ظنى محبة لعبدالماجد فأستطاع مجيدى أن يسرق اكثر من نصف ساعة من الزمن وحكى لى عبدالماجد قصة حواء الضكرية التى تأخرت فى الزواج وقررت منافسة الرجال فى الأسواق وشاركتهم حتى فى الذهاب الى المقابر لتشييع الموتى ودخلت فى إشتباكات مباشرة مع الرجال وكانت تصرعهم فى الأسواق والأماكن العامة وفى لحظة تجلى قام احد التجار بالزواج من حواء الضكرية فتحولت حواء الضكرية بعد الزواج الى أنثى كاملة الدسم وشوهدت الضكرية تحملة الشَمْلة والكُليِت والطلح والشاف (ذيها ذى النسوان)*.

 

*قلت لعبدالماجد إن سنوات الحرب التى يعيشها السودان خلفت أعداد كبيرة من فصيلة حواء الضكرية وقد زرت ثلاثة دول عربية وافريقية خلال الفترة الماضية يتواجد فيها عشرات الآلاف من اللاجئات السودانيات فوجدت اجساد ينقصها دخان الطلح وأيادى جفت أصابعها من عدم الحناء وجلود ظمئ للكركار وزيت السمسم المُر ويمكن القول أن حواء الضكرية اللاجئة أشرس من ضكرية الداخل وظروف الشباب تقف حجر عثرة لدخولهم قفص الزوجية وأصبحت حواء الضكرية تكتب العرس العرس وأبو جيقة يقرأ الفلس الفلس فحواء الضكرية فى حاجة ماسة لإكمال نصف الدين*.

 

 

yassir. mahmoud71@gmail..com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى