مقالات الظهيرة

(من همس الواقع) د.غازي الهادي السيد يكتب…قواتنا المسلحة فخر الوطن ورمز الأمان!!

لقد ظلت قواتنا المسلحة تقف سداً منيعاً وحارساً لايغفل عن حماية الأرض والعرض،رغم تكالب الأعداء فقد ظلت السياج المنيع والقوة التي لايزعزعها مايجمعه الأعداء من عدة وعتاد، فلم تنحنِ هامتهم،ولم تسقط رايتهم،وقد ظلوا يبذلوا أرواحهم رخيصةً فداءً لهذا الوطن،مقدمين من أجله الغالي والنفيس ليبقى عزيزاً شامخاً.

ففي فجر كل يوم جديدٍ يُثبتون للعالم أجمع أن السودان عصيٌ على الإنكسار،وقد أثبتوا أنهم فعلا هم الدرع الحصين للوطن،فقد صنعوا المستحيل لصون سيادته وكرامته،وحماية منجزاته.

وقد خاضوا حرب الكرامة هذه بكل تضحيةٍوثباتٍ وإخلاصٍ وتفانٍ وعزيمةٍ لم تلن،مسطرين أروع الملاحم البطولية زوداً عن حياض الوطن،وقد استطاعوا أن يطوعوا المستحيل باستراتيجية قتالية ليس لها مثيل وبخطط تُدرس في أكبر الأكاديميات العسكرية في العالم.

فقد جعلت إرادتهم المستحيل ممكناً وجعلوا منه سلماً للصعود للإنتصارات، مُجهضين بذلك أكبر مؤامرة دوليةأحيكت ضد البلاد، تقودها دويلة الشر الإماراتيةوأكثر من سبع عشرة دولة،ومنظمات دولية،ومدعومة أيضاً بغرف إعلامية واستخباراتية عالمية،ورغم هذا التكالب والقوة غير المتكافئة فقد استطاعت القوات المسلحة أن تلقن الأعداء مُرّ الهزائم التي قضت على معظم قاداتهم ومرتزقتهم وقضت على معظم مخازن عتادهم،فلم تلن عزيمتهم في الزود عن تراب الوطن.

ولم تنحنِ جباههم السامقة لمحنٍ،رغم الجبهات المفتوحة على اتساع رقعة الوطن،والمعارك العديدة التي يخوضونها في هذه الجبهات،فقد ظلوا من خيوط تضحياتهم وبطولاتهم ينسجون للوطن بيارق العزة والإباء والشموخ، ويتلون في كل ميادين المعارك وساحات الوغي بيانات الانتصارات،التي أدخلت الرعب في قلوب المليشيا والمرتزقة.

وخونة الوطن،وأدخلت السرور في قلوب كل الشعب السوداني،ففي هذه الأيام نجد أن المليشيا تلفظ في أنفاسها الأخيرة في سهول كردفان الغرة أم خيراً جوه وبره وفي دارفور الحبيبة،ذ.

حيث صارت أحلام وآمال آل دقلو في إنشاء دولة العطاوة تتبخر وتتبدد أو متجه إلى الزوال،وقد صارت آخر معاقلهم تتهاوى،وذلك بفضل الله ثم فضل وجهود قواتنا المسلحةالباسلة، التي مافتئت تُرسل رسائلها الواضحة لكل من تسول له نفسه المساس بسيادة الوطن،مفادها أن حروبنا مهلكة،وأن السودان سيظل مقبرة للأعداء،وهو ليست كمثل الدولة الهشة التي سُهل ابتلاعها.

وان رهاناتكم خاسرة لامحالة، فالسودان سيبقى عصياً كما كان بتضحيات قواته وإرادة شعبه،وقد أثبت جيشنا أنه عنوان لهيبة البلاد وحارس لسيادتها،وحامي لعرضها وأرضها،فهاهم

أبطالكم قد اكملوا اعداد العدة والعتاد،وصاروا في كامل الاستعداد لإسترداد وتطهير كل شبر من أرض الوطن دنسته هذه المليشيا،وقد تمت كل هذا التجهيزات، لإنهاء فصول حرب الكرامة،ودك حصون المليشيا،

وإعلان الانتصار إلى الشعب 1السوداني الأبي، فقد قُضي الأمر،وصدرت التوجيهات لجحافل المتحركات، فبشريات النصر قد بدأت تلوح على الأفق،حيث كثرت في الأواني الأخيرة

الإنشقاقات والخلافات فيما بينهم،وكثر هروب جنودهم من الميدان، وقربيا وبإذن الله،سوف تُعلن قواتنا المسلحة نهاية هذه المليشيا الدموية،وقد دنت تلك الساعات التي سيُعلن فيها النصر المبين،وخلو البلاد من هؤلاء الأوباش،وقطع دابرهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى