مقالات الظهيرة

(من همس الواقع) د.غازي الهادي السيد يكتب….. لا للتفاوض مع خائني الوطن

قد مارست عدد من الأطراف الدولية والإقليمية ضغوطاً على الحكومة السودانية للقبول بالرباعية بنسختها الجديده.

وذلك كله لتحقيق مكاسب إماراتية، بعد الهزائم التي ظلت تتلقاها مليشيا دويلةالشر الإماراتية راعية الإرهاب ،كما تهدف تلك المبادرات لنفخ الروح في مليشيا آل دقلو الاجرامية الإرهابية والتي صارت نهايتها قاب قوسين أو أدنى.

بعد تقهقرها وفقدانها لمعظم المناطق التي كانت تحت سيطرتها،وبعد مقتل معظم قادتها ،وهروب البعض الآخر إلى دول الجوار فرارا من نيران قواتنا المسلحة مما جعل الدويلة تستنجد بعدد من المرتزقة الكولمبيين وغيرهم.

لتكون فاشر السلطان وبقية المدن التي لم تحرر بعد مقبرة لهم ، وقد أحدثت تلك الهزائم المتتالية الكثير من الانشقاقات في صفوف المليشيا ،مما جعلها تعيش في هذه الإيام أوضاعاً صعبة.

فالمبادرات الدولية أو الإقليمية تهدف إلى إعادة الجناح السياسي للمليشيا، أو إعادة شرذمة طوابير الخيانة التي نبذها الشعب السوداني كله ،ودعا لمحاكمتها وسحب الجنسية منها، فهذه الدول التي تبحث عن عودة هؤلاء تجهل رأي الشعب السوداني الرافض لأي شكل من أشكال الجلوس مع خونة الوطن ودعاة الفتنة.

الذين مازالوا يدعون إلي المزيد من إراقة الدم السوداني،ودعموا من قتلوا ونهبوا وهجروا، وكانوا تخابراً وتحالفاً مع الخارج لتحقيق أجندتهم،فالشعب السوداني صار يتغزز من ذكرهم،ويدعو لمحاكمتهم الحضورية والغيابية والقصاص من هؤلاء الخونة عديمي الضمير ،وعملاء السفارات،من شركاء المليشيا بمختلف مسمياتهم،فالشعب يرفض الجلوس أو التفاهم أو التقارب مع من ظلوا يتآمروا لتدمير الوطن ،وباعوه في أسواق النخاسة بثمن بخس، وتآمروا لتمزيق وطمس هويته، لتنفيذ أجندة خارجية بالوكالة،لذا دعا لعدم الجلوس معهم.

ورفضاً لأي مبادرة تنتقص من سيادة السودان، أو تعيد هذه المجموعة سواء كان عن طريق رباعية أو غيرها، فالشعب يريد حسماً عسكرياً،كما حسمت الخرطوم والجزيرة وغيرها،عنوة واقتداراً، فماتريده تلك الرباعية، ومن يقف خلفها أن هو يعيش السودان هواناً وذلاً،ولكن هيهات لهم ذلك.

ونحمد لقيادة الجيش التي تقف مع شعبها ويقف معها شعبها، أن رأيها هو رفضها للجلوس معهم ،وقد صرح بذلك عدد من قادة المجلس العسكري ،أن لاجلوس مع أعداء الوطن ،فياسيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان: إن هذا الشعب كله قد إكتوى بنيران هذا الحرب التي فرضت عليه ، فما من بيت إلا وقد تأثر بها،وما من بيت من بيوت السودان إلا وبه شهيداً قدم نفسه دفاعاً عن هذا الوطن.

وما من بيت فيه إلا وفيه من تلطخ جسده بدمائه بنيران غدر هؤلاء الأوباش،لتصعد أروحهم فداءً لهذا الوطن الغالي، فهذه الحرب أرادها أعداء الوطن،ضد هذا الشعب الأبي ومكتسبات.

ورغم أنها أثرت في كل نواحي حياته، فهو صابر ومرابطٌ لن يثنيه تهديد أو وعيد هؤلاء الأوغاد ومن حالفهم، وقد ظل طيلة هذه الحرب يرفض الخضوع والخنوع ،وقد ظل مع جيشه حاملاً سلاحه، بكل رباط جأش، ولم يلقِ سلاحه بعد، بثبات يحاكي الجبال، لذا فلا ترضوا بالدنية لوطننا، ولا تلين لكم عزيمة.

ولاتلقوا بالاً لتلك المبادرات التي تريد عودة هذه الشرذمة التي تخطط لتدمير الوطن، فالشعب ظل متمسكاً بإيمانه وصبره وقوته،دفاعاً عن أرضه وعرضه، لايبالي لتهديداتهم وإن أمطروه بمسيراتهم وإن جلبوا ملايين المرتزقة، فلن يكسروا له عزيمه ،فلا تكسروا إرادته.

ولاتحطموا آماله في استكمال فرحته وحلمه في القضاء على كل من حمل السلاح على وطنه أو تآمر على تدميره ، ولاتقللوا من انتصاراته التي تحققت، وقد لاحت بشائر نصر معركة كرامة الشعب السوداني على الأفق القريب، فاعلان النصر المؤزر بالتحرير لكل أنحاء ربوعه قد دنت.

فلا وألف لا للجلوس معهم، و لا للتقارب ولاتفاوض مع من خان وخطط، ودبر، فأي تفكير في الجلوس مع من أراد إذلال هذا الشعب وتركيعه، وتهجيره ،وعاث في أرضه فسادا، هو خيانة عظمى لدم الشهداء، وأي محاولة لإشراك تلك الشرذمة التي شكلت الجناح العسكري للمليشيا(صمود وتأسيس) يعد تواطؤ مع من أراد إراقة الدم السوداني.

أيها القائد العام للمجلس العسكري السيد الفريق أول البرهان إن هذا الشعب قد أحبك، وأحب أقدامك وشجاعتك وثبات موقفك في عدم الجلوس مع من خان الوطن ،وعدم خضوعك لمن أرادوا إذلال هذا الشعب الأبي، وقد كان الشعب ينتظر دوماً ظهورك على الفضائيات.

ليسمع مايسره ويبشره بتصريحاتك النارية التي تقع برداً وسلاماً على المواطن، وتبث الرعب في صدور أعدائنا، والتي كانت دوما بعد وصولك لكل منطقة يتم تحريرها أو عند تفقدك للصفوف الأماميه، فكنت ومازلت مصدر فرح وإطمئنان له ،وخاصة عندما تزأر بأن لاتفاوض ولاجلوس مع المليشيا وداعميها ،وقد أيدك الشعب، وكان تلبيةً لندائك،عندما فتحت باب الاستنفار، قد تنادى هذا الشعب فرادى وزرافات نصرة لهذا للوطن.

حتى ضاقت بهم المعسكرات، فكانوا حملا للسلاح مع جيشه، في خندقٍ واحدٍ، لذا فلا ترضوا الدنية لهذا الوطن،ولاتسمحوا لأصحاب الأجندة الخارجية، أن يعودوا لأرض الوطن بعد أن أوشكت البلاد على الإستشفاء من جراح غدرهم وخيانتهم ، وقد بدأ جرح الوطن أن يندمل، فالآن الشعب يعيش الفرح بتلك الانتصارات التي تتسارع خطاها في دارفور الحبيبة وكردفان الغرة أم خيرا جوه وبره.

فالشعب كله يعيش أفراح النصر ويمني نفسه بتلك المحاكمات لهؤلاء العملاء، الذين جربوا كل سبل المؤامرات للنيل من هذا الشعب،وقد دعموا المليشيا وكانوا دفاعاً عنها في كل انتهاكاتها وجرائمها،فعندما كان يذبح الشعب السوداني ويقتل وتنتهك أعراضه ، وتنهب ممتلكاته ويهجر من بيوته،كانت تلك الشرذمة صامتةصمت القبور، ولم يفتح الله لهم بكلمة حق، عن تلك الإنتهاكات والمجازر التي حدث في عدد من قرى ومدن البلاد ،ومازال اعضاؤهم المأجورين في غيهم القديم، ينادون بعدم فك حصار الفاشر ،أ مع مثل هؤلاء يتم الجلوس؟! وبكل عدم حياء يدعي هؤلاء الخونة أنهم دعاة الديمقراطية، وبكل كذب يصرحون في الفضائيات بأنهم مع المواطن، وهم يكيدون له المكائد،فهذه المبادرات تريد أن تضمن للمليشيا وجناحها السياسي مساحة في المشهد السوداني الجديد،فلا لعودة من أشعلوا نار الحرب بياإطاري أو الحرب ،ولا لعودة من سموها بحرب عبثية،وقالوا نحن في الحياد، وهم يعملون بكل مكر لكسر إرادة هذا الشعب الأبي، وأخيرا إنكشف قناعهم وأعلنوا حكومتهم التي لاتساوي الحرب الذي كتبت به، وقد هربوا من مدينة نيالا التي أعلنوا فيها حكومتهم، لتكون كينيا مقر لهم لنفث سمومهم وحقدهم.

وقد ظلوا يتبنون تلك المسيرات التي استهدف الشعب ومكتسباته، والتي خيلت لهم أنها سترهب هذا الشعب بل زادته تماسكاً وقوةً، فأيها القائد الهمام. إن لسان حال هذا الشعب كله يقول لك: إن النصر الذي سيعلن نهاية تلك المليشيا التي جثت على صدر الوطن لأكثر من سنتين قد لاحت بشائره ،فسر بنا وعين الله ترعاك ووالله لو خضت بناء البحر لخضناه معك وسيريك الله عنّا ماسيسر بالك،فالشعب كله صبرٌ في اللقاء.

وسيقاوم حتى آخر جندي، فلا مكان لكم أيها الخونة في وطن الأحرار، فأعملوا ماشئتم فلن تزيدونا تصريحاتكم وجلب مرتزقتكم ومسيراتكم إلا ثباتاً ووحدةً وتماسكاً،فغداً يعود السودان حراً أبياً، تشرق فيه أنوار المجد ، وينال فيه كل خائن جزاه فكونوا أ القادة على عهدكم الشعب السوداني له عزيمة لاتلين، والنصر قادم لاحال وما النصر إلا صبر ساعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى