(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب…. طعنة نجلاء في خاصرة اصحاب الخناجر والسكاكين بالجزيرة!!

منع والي الجزيرة حمل الاسلحة البيضاء في المرافق العامة وإن امر الطوارئ فيه عقوبات صعبة وصارمة..
القرارصائب ويضع حدا لتلك الظاهرو المخيفة والمثيرة للقلق حمل المديات والسكاكين والسيوف والسواطير داخل المدن والقري تجاوز الحدود حينما
اختفي الرادع
تمددت الظاهرة لدرجة مخيفة حتي المركبات العامة والمدارس والاسواق والمساجد لاتخلو من تلك الاسلحة المميتة
حتي بعض العساكر ايضا باتوا يحملون تلك السكاكين
كما أنتشر حمل الفئؤوس التي ازيلت بها الغابات بلارحمة
امر الطوارئ جاء في وقته المناسب ليغلق بابا من ابواب الفوضي ويجب تطبيقه بحزم لا يستثني أحدا
في الريف والقري حمل السكاكين امرا معتادا وفات الحدود
يجب ان يتبع هذا الفرار ايضا قرارا أخرا يتم فيه التشدد في متع اطلاق الاعيرة النارية في مناسبات الأفراح
الظاهرة قلت في كثير من المناطق والقري نظرا لارتفاع الوعي والمبادرات التي
تحذر من اطلاق الرصاص
في قرية دلوت البحر اعجيتني مبادرةقادها رئيس لجنة الاسناد والمجاهد عمر بشير والتي
أدت الي اسكات اصوات الذخيرة
في المناسبات
وبالفعل نجحت تلك المبادرة
وفي خضم ذلك
لابد من تفعيل دور الشرطة المجتمعية عبر حملات توعية
لكبح جماح تلك الظواهر السالبة
في حاضرة شرق الجزيرة رفاعة
هناك حركة نشطة في صيانة
احد المباني الذي خصص ليكون مقرا للشرطة المجتمعية وتم اختيار شخص وقيادي بارز بالمنطقة ليتولي ادارتها بالمحلية
الهادي ود الاحمر
المجتمع في حاجة الي جرعات نوعية قوية ومنعية من
شانها محاربة جملة من الظواهر السالبة والمقلقة التي تتربص يالمجتمع صغارا وشباب ونساء ورجال
ابرزها المخدرات
التي لاتقل خطورة عن الحرب ضد الجنجويد والتمرد القبيح
وكذلك مجابهة الغزو الثقافي والمحتوي الهابط ومكافخة التدخين في المدارس والجامعات والموسسات الصحية
يجب ان تلعب الشرطة المجتمعية ادوارا
في شحذ همم المجتمع واطلاق مبادرات لاصحاح البيئة والنظافة والتشجير والتصدي لحملات القطع الجائر للغابات
نشر ثقافة المصالحات ومبادرات السلم الاجتماعي والاستعانة بالقيادات المؤثرة في المجتمع واعمار المساجد بحلقات القران بحب ان يكون من ضمن برامج الشرطة المجتمعية
في وقت يجب
الاستفادة منها في حصر وتصنيف المواطنين الذين يعانون من ظروف اقتصادية صعبة وذلك لأجل
ضمان التوزيع العادل للمساعدات واي دعومات بما فيها ما ياني عبر ديوان الزكاة
لان هناك جدل كثيف بدور في المجتمعات وانتقاد لازع للطريقة التي توزع بها مساعدات المنظمات ودعوماتها
الشرطة المجتمعية دورها كبير ويجب ان تكون لها تآثير كبير في المجتمع والمرجو منها الكثير شريطة ان لاتحيد عن هدفها
الذي اسست من أجله
نجد ان امر الطوارئ الخاص بمنع استخدام السلاح الأبيض نزل بردا وسلاما علي المجتمع
في احدي المحليات اخبرني معلم كبير عن حادثة غريبة وعجيبة ومخيفة مفادها ان احد طلاب احد المعاهد تم فصله بسبب سوء السلوك
الطالب المشاغب جمع شلته واصحابه وجاءوا الي المدرسة حاملين سواطير و هددوا ادارة المدرسة بالسحل
بعدها اتصل مدير المدرسة بجهات الاختصاص فوضعت الامور في نصابها
حسنا فعل والي الجزيرة باصداره
لهذا الفرار الشجاع
هناك ولايات اخري ينتشر فيها السلاح الأبيض لدرجة مخيفة يجب ان تحذو حذو الوالي الخير
خاصة بعد ولايات الشرق والوسط
وفي بعض المناطق يمثل حمل السلاح الأبيض ثقافة قديمة
حان الان التخلي عن هذه الاسلحة القاتلة وهي لاتقل خطورة عن المخدرات
المهم في خاتمة المطاف لاتجاملوا من يحملون تلك
الوسائل المهددةوالمروعة
للبشر
مدخل ثاني
الاحد المقبل هو موعد مقترح لفتح المدارس الثانوية بولاية الجزيرة
اليوم سيضع تلاميذ الشهادة الابتدائية القلم ايذانا بانتهاء الإمتحان
والاحد سيجلس طلاب المتوسطة لامتحان الشهادة
بعدها سيبدا تصحيح الابتدائية
المهم العام الدراسي فيه ربكة في التقويم وكذلك ربكة لجيوب اولياء الامور لان العام الدراسي سيكون جديد ويحتاج الي دفاتر وشنط وكتب واقلام ورسوم والطرد متواصل
ليت الوزراة تؤجل فتح المدارس لشهر أو ثلاثة اسابيع
حتي تلتقط الاسر انفاسها
كسرة اخيرة
اسرة وكيل وزارة الصحة الاتحادية الاسبق دكمال عبد القادر والاختصاصي العالمي في تخصص النساء والتوليد وعلاج سرطان عنق الرحم وابن الحصاحيصا
لديهم إيادي بيضاء ومبادرات طيبة في المجتمع
والدة الدكتور كمال عبد القادر الراحلة حاجة السنة اسس لها مركز لعلاج سرطان الثدي والاورام
المركز وضمن احتفالات اكتوبر الوردي سيتيح لاهل المدينة ريفها وشرق الجزيرة فرصة الفحص المجاني والعلاج يوم الاحد المقبل وحتي الخميس
وكل شئ بالمجان
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب



