(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب…. دبابيس الخميس حينما تمردت قفة الملاح !!

قفز سعر كيلو السكر لاربعة الاف وخمسمائة جنيه وربع لحمة العجالي الي 10الاف والصابون ارتفعت اسعاره وزيوت الطعام
المواصلات الان محررة تماما من التعريفة
هناك فوضي في الاسعار
والمواطن المسكين يدفع الثمن
الكهرباء ايضا في غاية التذبذب والمواطن يعاني ارتفاع درجات الحرارة القادرين واصحاب المال هم الذين يستطعيون توفير الواح الطاقة الشمسية
وباقي مطلوباتها من بطاطير واسلاك وحوامل
كل مافي الأمر ان الاوضاع الأمنية مستتقرة لكن يحب ان تنظر الدولة الي معاش الناس
يجب محاربة التجار
الجشعيين الذين يستقلون ظروف الناس ويرفعون الاسعار إلي شي لايطاق
رقابة الأسواق غائبة والفوضي تضرب الأسواق باطنايها وسياسات الدولة الاقتصادية مازالت غير واضحة ويدفع المواطن ثمن قراراتها السالبة وغير المدروسة
الثقة أيضا تمردت علي الناس وصارت صعبة المنال
علي وزارة المالية والرعاية الاجتماعية
ومفوضيات العون الإنساني ومجلس السيادة وبنك السودان
وولاة الولايات أن يبحثوا عن مبادرات من شأنها تخفيف عبء وصعوبات المعيشة علي المواطنين
نري كثيرا من المنظمات انت لمساعدة الناس ولكن اين يذهب دعمها طالما ماان هناك حيتان كبار وتماسيح للاسف حتي بعض النساء دخلن
عالم الشفشفة في المساعدات
يجب أن تلعب الأجهزة الأمنية دور كبير وحاسم في ضبط توزيع المساعدات التي تأتي للمحتاجين ودونكم مناطق كثيرة في ولاية الجزيرة وشرق الجزيرة علي وجه الخصوص
هناك حالة من عدم الرضا وسط المواطنين من الطريقة التي توزع بها المساعدات
وياسيدي المدير التنفيذي لمحلية شرق الجزيرة بلة يجب أن تتدخل لحسم كل شي يتعلق بتوزيع المساعدات وإزالة الغبن من نفوس من تجاوزهم التوزيع من مساعدات وسلال وأموال وانا اعني ما اقول جيدا
أما دبوان الزكاة فإن الديوان مازال يعذب في الناس يا يحي ياقمرواي
كما قلت في السابق لوتنكر المسؤول او الوزير الاتحادي وتجول في بعض الولايات وزار مكاتب ديوان الزكاة
لن يرضي عن طريقة العمل وأن كانت هناك مناطق قليلة يعمل فيها الديوان بطريقة مرضية للناس
اين التعاونيات سيدي كامل ادريس واين النقابات من حل مشاكل
العاملين وسلال قوت العاملين في وقت ترتفع فيه الاصوات من قلة المرتبات
القصة كبيرة سيدي كامل ادريس وتحتاج إلي تفكير خارج الصندوق لأن أغلب موظفي الدولة صاروا فقراء والحرب تمت الناقصة فكروا في طرق أخري لتحسين الأوضاع
بدلا من الكلام وكثرة الجولات المكلفة للوقود والنقود والنثريات
الخريف علي الابواب
والموسم الزراعي هو الذي يعشم فيه المزارعين والمواطنين
تحولوا في المشاريع وحلوا مشاكلها قبل أن تهطل الأمطار بغزارة
مدخل ثاني
الاحد هو موعد فتح المدارس نأمل من حكومات الولايات فتح معارض مستلزمات المدارس الجيوب فارغة
ولكن الهواء ضرب المعلمين قليلا من صرف بعض المستحقات
لكنه مازي ابوك لكن بربيك
لابد من إصلاح حال المعلمين والاستفادة من قرارات مجلس الوزراء في تعيين خمسين بالمائة لسد النقص في المعلمين بولاية الجزيرة
وفي البال أن هناك معلمين يعملون في تصحيح وكنترول الشهادة السودانية
والنقابة العامة لعمال التعليم العام بقيادة د كنور عباس حبيب الله وأركان سلمها يعملون لأجل راحة المعلمين وزيارة كامل ادريس لهم ترفع المعنويات لكن يجب الايفاء سريعا بالمستحقات
مدخل قبل الأخير
رفاعة حالها لايسر وتحتاج إلي عمليات تجميل عاجلة بالسيدة المديرة مزدلفة
الكبري المؤدي إلي سوق المدينة كأنه وترعة
هطول مطرة واحدة فضح شكل المدينة التي أصابتها الشيخوخة والهرم
عيب أن نري مدينة العلم والتاريخ وكأنها عجوز امتلأ رأسها بالشيب وعاجزة عن الحركة
كسرة أخيرة
اها سيد البلد جاكم
ياوصيفاب كنت اتمني أن يكون هناك هلالين في الابطال سيد البلد وهلال الساحل لكن ياوصيفاب محظوظين انتم
الهلال الان علي اعتاب الدخول لموسوعة جينز العالمية
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب



