محلية أم القرى تستنفر طاقاتها في انطلاقة أسبوع النظافة الكبرى

أم القرى – الظهيرة – مجاهد بشير حسان – كمال موسي :
دشن الأستاذ عبدالمحسن الخضر عبدالمحسن المدير التنفيذي لمحلية أم القرى صباح اليوم، من أمام بنك المزارع، الحملة الشاملة لإصحاح البيئة والنظافة التي أطلقتها حكومة ولاية الجزيرة بجميع محليات الولاية، وذلك بمشاركة واسعة من القطاعات الرسمية والشعبية تتقدمها القوات النظامية والقوات المساندة لها.
وشهد التدشين حضوراً مميزاً تقدمه *العقيد يوسف محمود عبدالله قائد المستنفرين بالمقاومة الشعبية* والنقيب معتز مضوي مدير الخلية الأمنية بالمحلية، والملازم أول جعفر محمد علي مدير المخابرات بالمحلية، والرائد أسعد موسى حسان ممثل قطاع درع السودان بمحلية أم القرى، إلى جانب ممثلين لقوات التحالف والشرطة وقوات البراؤون والأستاذ مهيد قسم الموالي مدير إدارة التنمية بالمحلية.
والأستاذ جاد الله عمر سعيد مدير إدارة النظافة، والأستاذ معاوية بإنقا رئيس اتحاد الحرفيين، وطاقم الشؤون الصحية والقيادات التنفيذية بالمحلية فضلاً عن القيادات المجتمعية والطلاب والمرأة والشباب ولجان الأحياء ومنظمات المجتمع المدني.
في مشهد جسد روح التكاتف والعمل الطوعي. هذا وقدحيا المشاركون انتصارات القوات المسلحة والقوات المساندة لها وتحرير مدينة الكرمك والاقتراب من مدينة الجنينة، مؤكدين وقوفهم خلف القوات المسلحة حتى استكمال تحرير كامل تراب الوطن.
وخلال مراسم التدشين، أكد الدكتور خالد محمد عثمان الزبير مدير الشؤون الصحية بمحلية أم القرى أن هذه المبادرات تعكس الوجه الحضاري للمحلية وتسهم في تعزيز الصحة العامة والحد من انتشار الأمراض، مشيراً إلى أن الحملة تنتظم جميع الوحدات الإدارية بالمحلية، ومثمناً الأدوار الكبيرة التي تضطلع بها قوات درع السودان وقوات البراؤون وديوان الزكاة وكافة الشركاء في إنجاح برامج الإصحاح البيئي.هذا ومن جانبه ثمن الأستاذ هاشم الطيب مدير وحدة وسط أم القرى جهود جميع القطاعات وإدارة النظافة، مؤكداً أن ديمومة أعمال النظافة وتحويلها إلى برنامج مستمر وليس موسمياً تمثل الضمان الحقيقي لبيئة صحية ومجتمع معافى، مشيداً بالمساهمة المجتمعية ودورها في ترسيخ ثقافة النظافة باعتبارها سلوكاً حضارياً ومسؤولية مشتركة.
وأكد الأستاذ عبدالمحسن الخضر عبدالمحسن أن الحملة تمثل انطلاقة جديدة نحو بناء بيئة صحية وآمنة للمواطنين، داعياً جميع أبناء المحلية إلى المشاركة الفاعلة والمحافظة على ما يتم إنجازه خلال أيام الحملةوأضاف أن نجاح برامج إصحاح البيئة لا يقاس بحجم العمل المنفذ فحسب، وإنما بمدى تحول النظافة إلى ممارسة يومية وثقافة راسخة داخل المجتمع، مشيراً إلى أن حكومة المحلية ماضية في تنفيذ خططها الرامية إلى تعزيز التعافي وإعادة الخدمات الأساسية وتحسين البيئة العامة.
وأشاد المدير التنفيذي بروح التعاون والتنسيق بين الأجهزة التنفيذية والقوات النظامية والقوى المجتمعية، مثمناً جهود جميع الشركاء في إسناد حملات النظافة والإصحاح البيئي، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود وتكامل الأدوار من أجل ترسيخ قيم العمل الطوعي وخدمة المجتمع حتى تستعيد محلية أم القرى وجهها المشرق ومكانتها الرائدة بين محليات الولاية، مشيراً إلى أن الحملة تنتظم جميع الوحدات الإدارية بالمحلية.
وتأتي هذه الحملة في إطار جهود حكومة ولاية الجزيرة الرامية إلى تعزيز الصحة العامة وتحسين البيئة وإعادة ترسيخ ثقافة العمل الطوعي والمشاركة المجتمعية في مرحلة التعافي وإعادة البناء التي تشهدها الولاية.هذا
وتستمر فعاليات الحملة حتى الحادي والعشرين من يوليو 2026 بجميع أحياء وأسواق المحلية تحت شعار:
“الجزيرة أجمل.. ببيئة نظيفة وصحة آمنة”



