الأخبار العالمية

مجلس البجا: مايحدث بالسودان صراع موارد ونفوذ.. نريد حلاً لايستثني أحداً

الخرطوم- الظهيرة:

أصدر المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة بيانا أكد فيه أن مايحدث الان بالسودان هو صراع الموارد والنفوذ ومزيدًا من الفرقة والشتات.

وقال أن قضية الوطن تحتاج لوضع لبنات الحلول للقضايا المصيرية والقومية بالتوافق علي مشروع وطني جامع يعالج أخطاء الحكومات المتعاقبة التي فشلت في صناعة مشروع مبني على العدالة وإحترام القوانين.

ومعالجة القضايا الإنسانية والشعوب ورفع الظلم والتهميش المتعمد الذي تسبب في ثورات مسلحة.

وإعتماد حقوق الأقاليم مع الإقرار بأن مشروع الدولة المركزية القابضة قد فشل وتسبب في التشظي وفقدان الثقة والعمل على عدم تكرار تلك المآسي والأخطاء وإبداء حسن النوايا.

وفي بيانه الذي تلقت “الظهيــرة” نسخة منه أكد بالقول: تواصلت البعثة الأممية مع المجلس بتقديم دعوة لحضور ورشة الشرق بتأريخ ٢/١٢/٢٠٢٣ وأعلن المجلس الإعتذار وعدم المشاركة في الورشة والمؤتمر.

وفي إطار التفاكر مع الأحزاب السياسية والقوى الوطنية والبعثة الأممية جلست قيادات المجلس في إجتماعات مع كافة الاطراف المعنية في ظل الصراع السياسي المحتدم الذي يسعي كل منهم تجميع قواه من أجل إغتنام الفرصه للإنفراد بالسلطة.

وأكد المجلس بأن حل القضية يحتاج لقرارات من الأطراف التي طرحت مبادرة الإتفاق الإطاري أو أي مبادرات أخري يجب أن تتضمن بشكلٍ وأضح النقاط التي قدمت لهم في ترس العقبه وإجتماع أركويت، مع البعثة الأممية وحكومة حمدوك وهي النقاط الآتية : إلغاء مسار الشرق في مفاوضات جوبا.

إعلان منبر تفاوضي لايستثني أحد، تنفيذًا لمقررات مؤتمر سنكات والضمانات الدولية للمنبرالتفاوضي وتنفيذ القلد وعقد المصالحات الإجتماعية.

وعليه فإننا نعلن عدم مشاركتنا في جميع الورش واللقاءآت في القاهرة والخرطوم معلنين تمسكنا بقضية شعبنا التي لن نحيد عنها أبدا .

مؤكدين بأننا لسنا جزءً من أي من التحالفات والتكتلات السياسية والمحاور في الداخل والخارج حفاظًا علي خصوصية القضية التي ظل ينادي بها إنسان الشرق منذ فجر الإستقلال إيمانًا بعدالة القضية.

وموقفنا الثابت تجاه كافة الأطراف والأنشطة ومرتبط بتبني قضية شعبنا وقبول النقاط التي يجب أن تُضمن في اي مبادرة تتبني حلًا جزرياً لقضية الشرق.

مؤكدين بإننا لن نسمح بأن تكون قضيتنا مطية لأحد أطراف صراع القوي المركزية، ومتمسكون بالحق المشروع في التصعيد الثوري حال التعنت والسعي لتمرير مسار الشرق الذي يعد إعادة الإنتاج الازمة، وسوف نتصدى له بكل الوسائل الممكنة والمجربة .

وعليه نؤكد بأن قضية الشرق لن تحل بمنائ عن مطالب أهل الشرق وفق الرؤية المقدمة، وسوف ننتظر ماستسفر عنه الأيام وتتضح المعالم وبعدها لكل حادث حديث ولانامت أعين الجبناء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى