(كل الزوايا) عبد الرحمن دقش يكتب : ( صحافه السودان لا تزال عرجاء وفي ليله ظلماء !!)

* سبق ان ذكرنا ان صحافه السودان لا تزال صحافه ( زعيط ومعيط ) ولذلك اصبحت في المؤخره العالميه وهي ( الطيش ) كما تطلع في كشف المسابقه الدوليه للصحافه وفي كل عام !!
* الغريب ان صحافه السودان ( قبل وبعد ) ثوره ديسمبر 2018م المجيده لم تتمكن الخروج من ذلك الترتيب !!
* من خلال ارض المهجر ونار البعد والغربه كنا نتابع الانحلال والهبوط ولكن لم نجد الاسباب غير البعد عن واقع الحال بجديه في الوطن وبعدها عندما اشتعلت حرب 15 ابريل 2023م في ارض السودان افتكرنا ان الصحافه الالكترونيه البديله للورقيه سوف تخفف الانحلال واعتمدنا علي المثل ( عند جهينه الخبر اليقين ) وان الصحافه الالكترونيه سوف تدخل الغبطه والسرور وتكون البديل عن الصحافه الورقيه ولكن ذلك لم يحدث شاملا لان بعض الصحف الالكترونيه كانت في مراحل مقبوله !!
* لقد استمرت الاعمده منا في العديد من الصحف الالكترونيه وكانت ( ست ) خلال الحرب ومابعدها ولكن قد لاحظنا ان في بعضها كان الاستناد علي الايدولجيات والمحاصصه والجهويه والصداقه وانعدمت اخبار الوطن النافعه والتواصل مع النزاعات ولهذا صارت الكتابات هزيله وركيكه ولا تعرف اصول الصحافه وكانت بصدق هي صحافه ( زعيط ومعيط ) !!
* من المدهش ان الاقلام الصحفيه الناضجه المتمكنه لا تظهر كثيرا وبعدها اختفت المقدرات الصحفيه التي كانت لا تقدر بثمن والذي حصل قد فتحت الابواب للشرذمه من الكتاب.
واصبحت السطور تتهافت لكل من هب ودب وهؤلاء في امريكا. يسمون في عالم الصحافه. اصحاب صحافه المهازل وهم بلا علم ومعرفه للصحافه !!
* لقد مارسنا كتابه الاعمده في احدي الصحف الالكترونيه لما يقارب العام وكان رئيس التحرير قد طلبنا منه ايقاف اقلام ( زيد وعبيد ) التي تكتب اعمده ( السفاسف ) والدجل وفي نفس الوقت اوقفت اقلام الجهابذه اصحاب الاعمده الرفيعه النافعه والتي كانت ترمي في الزباله !!
* ان الذي يحدث في صحافه السودان الالكترونيه كان في بعضها يمثل الكلمات الضاله والمنفعه الذاتيه وكانت الاعمده علي الدوام توضح ماذا يحصل في ( سوق البطيخ ) واما ماذا يدور في الوطن فكانت الكتابات عن الركض والاستعراص ويحركها جماعه ( التطبيل ) وبغاث الطير وبعضهم من يلبس ( كدامول ) في الخفاء ولكن هم مع الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه وانتهي الامر !!
* في المهجر لا يزال السؤال موجودا وهو الي متي تكون صحافه السودان هي ( الطيش ) دوليا وفي كل عام ؟!! الذي يغضب اهل الصحافه والجادين منهم في السودان ان صحافه السودان قبل وبعد ثوره ديسمبر 2018م المجيده كانت تسبح نهر جامد وحتي اليوم وان مشاكل البلد والصحفيين والصحفيات واقفه ولا تتحرك. !!
* الذي كان واضحا ان نقابه الصحفيين والصحفيات التي قامت بعد الثوره لم تلبس ملابس الصحافه بالطريقه المقبوله ولم تنجح النقابه في حل المشاكل اللا واقعيه وهي لكثيره جدا ولايمكن ذكرها جمله والذي عرفناه ولمسناه ان النقابه لم تقف دوليا مع الظلم والاستبداد والتعذيب والاهانه التي حدثت للصحفيين والصحفيات اثناء حرب واحتلال الفاشر العظيمه واما ما يحدث لهم داخل بورتسودان فحدث عنه ولا حرج !!
* الذي اغضب واهان الصحافه السودانيه ان هنالك بلاغات نيابيه ادت الي توقيف صحفيه بارزه في السودان وهي الصحفيه المتميزه ( هاجر سليمان ) والتي تم القبض عليها ونقلها الي دنقلا بالشماليه وثم لماذا المحاسبه وماذا فعلت في ولايه الشماليه ؟!!
* ليس غريبا ان يتم القبض علي الزميله الصحفيه البارزه هاجر سليمان والتي قد تم القبض عليها من قبل والحرب انتهت.
وتم اخذها من منزلها بالحاج يوسف في الخرطوم بحري الي عطبره ومنها الي بورتسودان وكانت لا تحمل ( قنبله ) ولا ترتدي ( كدامول ) ولم تكن تابعه الي الدعم السريع ولم تنفذ جريمه وهنا اين كانت نقابه الصحفيين والصحفيات السودانيه وماذا فعلت ؟!!
* الذي لا يصدقه العقل انه من قبل تم القبض والتحقيق مع الصحفيه الرائعه ( رشان اوسي ) والقبض عليها وكان لدور والي الولايه الاثر في ذلك القبض وهنا نذكر نقابه الصحفيين والصحفيات ان زميلنا البديع الصحفي ( عبدالماجد عبدالحميد ) ايضا تم القبض والتحقيق معه وليس هنالك من قانون ينفذ عليه لان قلمه منذ زمن بعيد كان مع الوطن السودان ولا يزال !!
هنا نذكر النقابه ان زميلنا الرائع ( عزمي عبدالرازق ) كان ايضا من الصحفيين الذين تم القبض عليهم وهو الذي كان مع الوطن ولا داع يا نقابه الصحفيين والصحفيات بالسودان ذكر المزيد الكثير المثير الجدل الخطر. !!
* بالمناسبه دي يا نقابه الصحفيين والصحفيات بالسودان انني كصحفي احتراف في ارض المهجر بامريكا لا زلت استخدم بطاقه الصحافه السودانيه والتي انتهي تاريخ استخدامها منذ 31 مارس 2020م !!
* لقد حاولت مرارا وتكرارا عند حضوري الوطن التجديد ولم انجح وقد اغلقت المكاتب منذ حدوث ثوره ديسمبر 2018م المجيده وبكل اسف استخدم تلك البطاقه الصحفيه داخل اعظم واكبر دوله في العالم وهي عالميه ولكن لنا العذر لان صحافه السودان لا تزال هي صحافه ( زعيط ومعيط ) !!!



