مقالات الظهيرة

عائد عبد الله يكتب…. مدني لو شغلت بالخلد عنها

نعم إنه الوطن النبع الذي منه نشرب، والعطاء الذي لاينضب، إنه المجد الكبير، وإنه العشق المثير، وطن الأمجاد. وحصن الأجداد

كم أنت عزيزة، يامعجزة السني، كم أنت جميلة، ومبتسمة ووديعة، مدني غبت عنك عام، وكأنها سنين، غبت عنك واكتشفت أنه لابديل لك، وما الحب إلا لك، مدني الخير والوفاء، وشموخ يعانق السماء، اعذريني قصائدي وكلماتي لن توفيك ماتستحقين مني من إخلاص وانتماء، وتفان وولاء، عذرا أيها مدني الجزيرة كنت أعتقد أن كل الأوطان شبيهة لنيلك، ونهارك وليلك، واكتشفت غير ذلك فأنتي وحدك من تهفو إليه القلوب، من كل حدب وصوب، ياست الابتسامة، ويامنبع الأصالة.

احتليت الصدارة، بكل إتقان وجدارة، في إحيائك نسمع صوت المنادي، وفي انديتك تبهرنا الثقافة والجمال، وطن يحترم الضعيف، ويكرم فيه الضيف. فيه الأمان. وفيه تصان حقوق الإنسان، وطن القيم والشيم، والمروءة والهمم، ماذا عساني أن أقول، وقد اشتقت إلى الوصول، تمنيت أن بعدي عنك لن يطول.

وتمنيت من كل مواطن نزح ، أن يعرف قيمة ودمدني ومالها من أهمية، وأن يكون وفيا مخلصا وألا يتوقف لديه العطاء في حب مدينة منحته الأمن والاستقرار والرخاء، وبعد التجربة استطيع الكلام،

أتحدث بدون ارتياب، وأتوجه بكلامي إلى الشباب، هل عرفتم قيمة مدني بعد طول الغياب، فهل من جواب” نعم ابتسم وانت في ودمدني عاصمة الثقافة والجمال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى