المنوعات

 ظل العزة والكرامة…. اليوم العالمي للصيدلي بولاية الجزيرة ثلاثة أيام من النجاح عنوانها العطاء

بقلم : مصطفي محمد احمد ادريس:

– ليست كل المناسبات تمر كما بدأت فهناك مناسبات تترك اثرا جميلا وتؤكد ان النجاح حين تتوفر له الارادة والعزيمة والعمل الجاد يصبح واقعا يراه الجميع واليوم العالمي للصيدلي بولاية الجزيرة واحد من تلك الاحداث التي تستحق التوقف عندها والاشادة بها .

 

– منذ يومه الاول الذي شهد افتتاح فعاليات المناسبة امس الجمعة بدا واضحا ان القائمين على هذا الحدث لم يتعاملوا معه باعتباره احتفالا عابرا وإنما جعلوا منه مناسبة تليق بمكانة الصيدلي ودوره في المنظومة الصحية وتجمع اهل المهنة والطلاب والشركات والمهتمين في مشهد جميل يعكس روح التعاون والشراكة .

 

– وجاءت المناسبة بتشريف ورعاية كريمة من دكتور اسامة وزير الصحة بولاية الجزيرة وبحضور دكتور حبيب مدير الصيدلة والسموم بوزارة الصحة وسط حضور مشرف وكبير من صيادلة ولاية الجزيرة إلى جانب حضور لافت لطلاب الصيدلة الذين كانوا جزءا مهما من هذا المشهد باعتبارهم صناع المستقبل وامتداد هذه المهنة ورسالتها .

 

– ولعل من ابرز المشاهد التي تستحق الاشادة ذلك الحضور المميز لشركات الادوية والمشاركين في المعرض وما قدموه من مبادرات وهدايا للحضور في لفتة طيبة عكست روح الشراكة والمسؤولية والحرص على انجاح المناسبة فقد كان وجودهم فاعلا ومؤثرا واضاف للمعرض قيمة خاصة وجعل منه مساحة للتواصل والتعريف والاطلاع وتبادل الخبرات .

 

– أما التنظيم فكان قصة نجاح قائمة بذاتها .

– ترتيب جميل حضور منظم برنامج متنوع وفقرات متناسقة وكل ذلك لم يأت من فراغ بل كان وراءه شباب مخلصون ومجتهدون سهروا وبذلوا الجهد والوقت وعملوا بحماس ومحبة من اجل ان تخرج المناسبة بالصورة التي تليق بها والنتيجة كانت واضحة للجميع نجاح كبير واشادة

– مستحقة .

 

– ولم تقتصر الفعاليات على المعرض والاحتفاء فقط بل جاءت البرامج المصاحبة حاضرة بقوة خاصة المحاضرات والموضوعات المتنوعة والشيقة التي اضافت للمناسبة بعدا علميا ومعرفيا مهما وجعلت الحضور امام برنامج متكامل يجمع بين الفائدة العلمية والتواصل المهني والاحتفاء الثقافي .

 

– والعمل الثقافي في هذه المناسبة كان حكاية اخرى لها طعمها الخاص .

– تنوع ممتاز اختيارات موفقة اعداد جيد وترتيب جعل الفقرات اكثر قربا من الجمهور واكثر قدرة على صناعة اجواء مختلفة ومميزة وهذا يؤكد ان القائمين على المناسبة لم يتركوا جانبا دون اهتمام بل حاولوا ان يجعلوا لكل فقرة حضورها ولونها الخاص .

 

– واليوم السبت تتواصل الفعاليات وغدا يكون مسك الختام وهنا نرفع سقف التوقعات من هؤلاء الشباب الذين اثبتوا انهم قادرون على صناعة النجاح عندما يجدون الثقة والمساحة المناسبة .

 

– نقول لهم الختام ليس نهاية المناسبة بل هو الفرصة الاخيرة لتأكيد النجاح .

 

– ونثق في قدراتكم وامكانياتكم ونثق انكم قادرون على اخراج اليوم الختامي بصورة مختلفة تحمل طابعا خاصا وتترك ذكرى جميلة لدى كل من شارك وحضر اجعلوا ختامكم بحجم ما بذلتموه من جهد وبحجم الفرحة التي صنعتموها خلال هذه الايام .

 

– ولوزارة الصحة بولاية الجزيرة ولادارة الصيدلة والسموم ولكل الصيادلة وطلاب الصيدلة وشركات الادوية وكل المشاركين والمنظمين ولكل شاب وشابة وقفوا خلف هذا النجاح !

 

– مبروك النجاح ومبروك هذا الحضور المشرف ومبروك لولاية الجزيرة بهذا الحدث الجميل .

 

– وفي الختام نسأل الله عز وجل ان يوفقكم ويسدد خطاكم وان يجعل ما قدمتموه في ميزان حسناتكم وان تتواصل مثل هذه المبادرات التي تجمع اهل المهنة وتدعم المعرفة والثقافة وتفتح الطريق امام شباب المستقبل .

 

– ثلاثة ايام من العطاء والختام غدا بأذن الله ونحن على ثقة ان الجزيرة ستتحدث عن نجاحكم طويلا .

 

– مبروك النجاح والقادم اجمل بإذن الله .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى