صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… لمن أراد أن يفهم ماذا يفعل المنصوري !

لربما يكون كلامي اليوم (غير مريح) لمن ساءتهم خطوات معالي وزير الثروة الحيوانية والسمكية (البروفيسور) أحمد التجاني المنصوري
أو الذين لم يستطيعوا أن يستوعبوا ما يقول الرجل طيلة الشهور الماضية عن خطته العلمية الطموحة للإنعتاق بأهم مورد لهذا الوطن وهو الثروة الحيوانية
أو الذين ساءتهم الخطوات المتسارعة لمعالي الوزير وهو يستلم أراضي مدن الإنتاج الحيواني بالولايات المستهدفة والتي بدأت فيها حالياً الأعمال المساحية و التخطيط
أو المعارضين الذين ما سمعوا سلفاً من قبل وزيراً يتحدث بهذه العلمية (الغريبة) !!!
بعكس ما إعتادوه أن يقف الوزير ليحدثهم عن عدد رؤوس الماشية والأغنام التى يتمتع بها السودان ثم ينصرف
(فرامالة)
واحدة كأصحاب القطعان
لكل هؤلاء و غيرهم
معذرة فقد سارت القاطرة ودارت عجلاتها
اليوم ١٦/يوليو أصدر معالي الوزير قراره الوزاري بتشكيل …..
(وآمل التمعن في هذا العنوان)
*تكوين اللجنة الوطنية للتحول من الإنتاج الحيواني التقليدي الى الإنتاج الحيواني التجاري*
من كل من :
١/بروفيسور النعمة عبد الخالق مصطفى رئيساً
٢/بروفيسور عبد الرحمن مجذوب عضواً
٣/بوفيسور إبتسام محمد أحمد الياس عضواً
٤/دكتور مهندس إسماعيل خضر مصطفى عضواً
٥/م. مشيرة إسماعيل مشير مُقرراً
وكلّفها القرار بمهمة ….
إعداد دراسة شاملة و وضع البرنامج الوطني لدعم وتمكين صغار المنتجين ودمجهم في منظومة مدن الإنتاج الحيواني
وعلى اللجنة الإستعانه بمن تراه مناسباً
الوزارة وضعت أمام اللجنة (١٨) موجهاً لتهتدي بها
لم تترك شيئاً إلا و أوردته بالتفصيل المُمِّل تتفرع منها عناوين جانبية لما يجب أن يكون عليه السودان في مجال الثروة الحيوانية عبر (ثورة) هذه المدن
قبل أن نرفع القبعة لهذه الكوكبة الجليلة من علمائنا الأجلاء نذكر بحقيقة
أن هناك دول يعتمد إقتصادها بالكامل على هذا القطاع الحيوي
والبرازيل حالة ونيوزيلانده وفنزويلا وتركيا بدرجات متفاوته
فلنصبر على جهود هذا الرجل المتوثب لخدمة وطنه ولندع التعجل جانباً وما لا نفهم فيه يجب أن لا نخوض فيه !
مبروك للوطن بهذه القامات و بثروته الحيوانية
*وقطعاً سيأتي يوماً سنفهم فيه ما كان يفعله المنصوري*
الخميس ١٦/يوليو/٢٠٢٦م
…..



