صبري العيكورة يكتب… حجة حبوبتي!!
طبعاً يا جماعة …. حُب الشمار والنصت والتصنت والمتاوقة عادات متأصلة عند النساء أياً كانت اعمارهن
اذكر ذات مرة وكنت صبياً يافعاً (ااي نعم) لم اكن بالغاً لكن كنت شليقاً و تفتيحة و يبدو ان هواية الرصد والتسجيل كانت ملازمة لي منذ الصغر .
كما اكتشفت ذلك لاحقاً
(فااا) ….
اذكر ان حبوبتي بت المنى بت المبارك ود رحمة الله
(رحمه الله عليها)
كانت ….
قد عادت من الحج يومها
يوم ان كان الحج حجاً ومكابدة وقطار و بورتسودان و بحر وطواقي وسِبح .
فكان تجمع رصيفاتها من النسوة في بيتها شيئاً معتاداً لنا مع الافطار والقهوة فكل واحدة منهن كانت تاتي بما تيسر لها من طعام وبن وسكر .
تصاحب هذه الجلسة (يومياً)
ان تتسيد (الحاجة) المحتفى بها السرد عن الحج من الالف الي الياء وما ان تُكمل الرحلة
إلا وتاتي ضيفة اخري وتسألها عن الحج فتبدأ الحاجة في إعادة القصة مرة اخرى و هكذا دواليك .
تستمر هذه الحالة مرتين او ثلاثة ولربما خمس مرات فيصيبها نوعاً من (لفة الراس) او الغفوة من كثرة تكرار الحديث وهي واضعة كفها على خدها.
فتشير الي اعز صديقاتها الملازمة لها والتي ستكون قد حفظت القصة جيداً.
منى ، مزدلة ، عرفات ، الجمرات و الحاجة نيجيرية و الاسعاف وجيرانهم في عرفة و(الكورة ام قعر) التى فقدتها داخل المخيم و…و ……
فتستلم تلك الصديقة المجلس
(طبعاً بعد اذن الحاجة)
(فااا)
هذه (الوصيفة) …..
و لانها ما لم تحج وليس لها خلفية عن جغرافية المشاعر .
فغالباً ما …..
يحصل لها نوعاً من اللخبطة وقلب الحقائق فيمكن جداً تقول لهن … بعد الحاجة طافت في مزدلفة
والبصات شالنهن بي ليلين داك على الجمرات في عرفات !!
(حقيقتن)
إتذكرت هذه القصة
وانا اتابع ما (هرفت) به الحاجة (عشة) يوم امس الاول للفضائيات بعد ان ظفرت بالجلوس الي الفريق (بوبو)
وطبعاً لانو ما في زول كان حاضر إلا الثلاثة الذين خلفوا معها وما في زول عارف مزدلفة إن كانت بئراً او جبلاً
فسرك يا عاشة في بئر
(افركي) وعوسي ياحاجة براحتك ولمن خلاص امعنت فى احلام اليقظة (قالت) انها اتفقت مع البرهان او طرحت عليه تشكيل حكومة كفاءآت من الجميع عدا المؤتمر الوطني !
والله يا جماعة …
(الدرابة) دي ياها الذكرتني
(حجة حبوبتي)
صحيح ….
الفريق (بوبو) دقس ااي نعم دقس
واخد الفيها النصيب من الشعب السوداني (تمامن) !
شعب كان قام امانة ما كعب .
لكن كمان ياخ انتو يالقحاطة
ما تبالغوا في الحِلم
الحٌلِم ده زاتو ما عاوز ليهو وزنة يا (خالة)
وفي الاخبار …
انهم ليس ثلاثة بل (٥٠) شيوعياً من فعل ذلك
سعادتو …
فاهمني ؟



