مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… ولا يهمِّك يا غادة!!

وغادة هي الأستاذة غادة بابكر سيِّد أحمد (المحامية) و زميلة الدراسة الجامعية

و داعي الرسالة أو العتاب جاء علي خلفية مقال كتبناه تحت عنوان

*(أسبوع مميّز والشُكر لهؤلاء)*

أشدنا فيه بأداء بعض الوزراء والمسؤولين بالدولة خلال ذلك الأسبوع

 

و رسالة العتاب تقول فيها الأستاذة غادة

إنني زوا (حقّار)

وأن وزير الصحة و الوكيل (شغالين بكرعيهم وإيديهم) حسب وصفها

وأنني لم أذكرهم بالإشادة ضمن ما أكتب

 

و سعادة وكيل وزارة الصحة هو الدكتور على بابكر سيد أحمد (أي شقيقها)

 

قلت للسيدة غادة

مشكلة وزارة الصحة و وزارة التحول الرقمي و وزارة الرعاية الإجتماعية وحتى وزارة المالية هي في الحقيقة تتمثل في ….

غياب وزارة الإعلام و الثقافة و السياحة !!

 

وقد سبق أن كتبنا كما كتب غيري عن غياب اللّسان الرسمي للدولة فأصبحت تلك المناشط يعكسها إعلام الوزارة المعنية أو قسم العلاقات العامة عبر مواقعها الرسمية (بالفيسبوك) مع حالة من الكسل والخمول تسيطر على دور الوزارة الأم (الإعلام) مما حدث معه نوعاً من ضعف التقيم لتلك المنجزات أو تناولها بصورة منقوصة أو باهته بقصد أو بغير قصد !

 

وإلا فنشهد للصحة كما نشهد لوزارة التحول الرقمي بذات النشاط والهمّة

 

أما الوزارات التى تري في الإعلام عدواً لها فسندعها و شأنها فالتاريخ لم يروي حديث الصامتين

 

خُذ على سبيل المثال ولنعُود بعجلة الأحداث لإسبوعين مضت فقط

 

الزيارات الأممية الأخيرة لمدينة الأبيض أين إعلام حكومة الأمل

 

إنتصارات القوات المسلحة أين هي وأين البرامج التعبوية المصاحبة

 

وزير الثروة الحيوانية يقدم (كشف حساب) عن عمل (١١) شهر أين إعلام الدولة من هذا !

 

مجهودات وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأخيرة و(بروتوكول) تركيا وعودة الجامعات

أين إعلام الدولة ؟

 

فهل أن تنقل خبراً بالصوت والصورة ينتهي الدور؟

 

أم أن ….

الحدث يحتاج للتقارير والتحليل والمقارنة وقراءة مستقبل الخطوة والتبشير بها !

 

وزير الزراعة والري قضى قرابة الأسبوع متنقلاً بين مشروع الرهد وحلفا الزراعيين والقضارف وكسلا

فأين برامج وزارة الإعلام المصاحبة

 

فالذي يحدث لهذه المناشط هو ما صاحب ضعف التناول الإعلامي لإفتتاح مستشفى الدكتور عمر نور الدائم مثلاً

 

القاسم المشترك (برأيي)

ينحصر في إكتفاء وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بنقل الخبر

 

وللأسف تغيب غياباً كاملاً عن تسويق الحدث والتبصير به لدى المواطن العادي بأي من الأدوات المناسبة وتركت هذه المهمة الأساسية لإدارات أعلام الوزارات !

أو بمعنى آخر

تبتعد عن مهمة (دق الطار) المشروع لها وكأنها وزارة خارج فلك حكومة الأمل !!

 

سعادة وكيل وزارة الصحة الدكتور على بابكر

إبن (الكوّه) المُخلص

*(وعاد لا حوله لا قوة حبيبي الليلة في الكوّه)*

 

نتابعكم بإعجاب و فخر وإن لم ينشط إعلام وزارتكم فستمُر أحداثاً عظام وكأنها صغائر!

فتفقدوا إعلام وزارتكم

فنقل الخبر بعيداً عن التحليل والإستضافة والمقارنة والتبشير به يعني أننا حكومة تحتاج (لحكّامة) !!

 

حبوبتي (رحمة الله عليها)

حجت بيت الله العتيق أوائل السبعينيات فكاتت تحرص أشد الحرص أن تحكي لصويحباتها رحلة الحج وبالتفصيل المُمِّل عندما كُنّ يزُرنها

ولحرصها على إستمرار

هذا الإعلام

و إنتشار التوثيق كانت عندما تتعب من تكرار السرد توكل الأمر لصديقتها حاجة (سعدية) لتحدث المجالس نيابة عنها !

 

فهل تحتاج وزارة الإعيسر لحاجة سعدية (نجاضة) لتُقيِم الدُنيا ولا تُقعدها بما يقوم به وزراء حكومة الأمل من منجزات !

أم سنظل في ذات العرج

 

*واللّا كلامي ده غلط يا جماعة*

 

 

السبت ١٥/أغسطس/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى