مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… أسبوع مُميّز والشكر لهؤلاء!!

أعتقد أن الأسبوع الماضي وحتى بدايات هذا الأسبوع يستحق منِّا الإشادة لوزراء أحدثوا حراكاَ (كما بدأ لي)

مميزاً ويستاهلوا الواحاً من ثلج الثناء الناعم في غير ما مجاملة ونتمنى أن لا يتوقف أو يضعف هذا النشاط

 

(البروف) عصمت قرشي وزير الزراعة والري

(عيني باردة) بالعمامة والجلابية (الماخمج) قاد عملاً ميدانياً مُقدراً متفقداً مزارعي القضارف وكسلا ومذللاً لمشاكل التمويل

وبالطبع هذا لا يمنعنا من تذكير معالي الوزير *(بالميجر) الرئيسي لمشروع الرهد الذي ما زال متوعكاً لعدم التطهير و تلقيت بشارة أن الخميس القادم (غداً) سيحدث إنفراجاً لهذا الميجر ونتمنى ذلك* .

 

(البروفيسور) أحمد التجاني المنصوري وزير الثروة الحيوانية والسمكية زار الجزيرة وجامعتها مؤكداً على دور الجامعات الولائية في قيادة المدن الجامعية

المنصوري أيضاً ….

سبق هذه الزيارة بنشر (كشف) حساب مُطوّل على صفحته بالفيسبوك لخّص فيه ما أنجزه بعد (١١) شهر من التكليف والحديث كان بالأرقام الدقيقة

 

حتي ما رفدت به وزارته الخزينة العامة كان حضوراً بين الأرقام

بل وإستعرض تعليقات المتابعين فرداً فرداً وأثنى على الأيجابي ودعى للسلبي بالهداية

 

إن جاز لي التوقف هنا لمخاطبة الوزير المنصوري فهي نصيحة أن يبتعد عن (الحساسية الزائدة) فالحساب ليس مكانه هنا الحساب هناك حيث البرلمان (أقال الله عثرته) والجهاز التنفيذي أو السيادي

فنحن شعب مُتعجِّل ولربما منِّا من لم يستوعب العنوان (مدن الإنتاج الحيواني) !

 

لذا أترك هذه التفاصيل وأمضى حيث ترى فسيأتي اليوم الذي سنفهمك فيه

 

البروفيسور أحمد مضوي وزير التعليم العالي وقبل أن يغسل يديه من قرار عودة الجامعات أضاف بعداً خارجياَ لم يتوقعه أكثر المتابعين إهتماماَ بشراكة ذكية مع دولة (تركيا) شملت خمسه جامعات سودانية و(بروتوكول) لإنشاء الجامعة السودانية التركية العالمية ومقرها الخرطوم

لربما ترتفع بعض الصوات محتجةْ هذه الأيام متزامنه مع العطل القومي للكهرباء ونقول إنها عوارض و الى زوال قريب وإستقرار يتوقع له أن يبدأ إبتداءاً من الأحد القادم حسب بيان (جماعة أب شنب) البروف المعتصم وزير الطاقة والنفط

 

المهندس إبراهيم مصطفى محافظ مشروع الجزيرة (دقّ سدرو) وإلتزم بل ونفذ إصلاح إنجراف الطريق القومي الرابط بين المناقل و ود مدني بسبب الأمطار

 

حيث أمّن المواسير المطلوبة بقطر واحد متر و وضع كافة إمكانات إدارة الرى بالمشروع تحت خدمة إصلاح الطريق

 

حقيقة هذا جهد وخروج عن المألوف نحيي عليه صديقنا إبراهيم مصطفى

(بس العِمّة والجلابية والشال ما كانت جاية مع الطين داك) !

شكراً يا صديقي فقد أسعدنا صنيعكم لأهلنا بالجزيرة

 

عزيزي القارئ ….

لربما تختلف معي أو تتفق على ما ورد أعلاه في حق هؤلاء المسؤولين الأجلاء

ولكنها تظل الحقيقة التي يجب أن تجد حقها من التوثيق فهؤلاء المسؤولين هم بشر تسعدهم الكلمة الطيبة والتشجيع وسلباً يكون أثر النقض الغير موضوعي

 

(وياخ بالله) عليك الله …!

كنّا وين وبقينا وين !

فالحمد لله الذي أعاد للسودان الحياه وإبتلّت العروق وذهب الظمأ

 

القرعة آآ وليد

السِعن آآ بنيّه

القِربة كمان

كُبُوها الميِّة

المغسة إن كان ضرعاتهن خربن

شوفو النعمة

السالت فوق قيزان الرملة

ناس البندر لبن الشاي بالعُملة

الحمد آلاف

الشُكر آلاف

العيش الرقد

أصناف أصناف

الرزق الجانا مدلّا

الحلق الجاف إتبلا

بلحيل آآ جني

إيه والله

 

 

الأربعاء ١٢/أغسطس/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى