مقالات الظهيرة

د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… ملاحقة المتعاون

قالت الأخبار: (ضبط أكثر من ألف متعاون مع المليشيا الإرهابية خلال شهر يناير الجاري بولاية الجزيرة بواسطة الجهات الأمنية). حسنًا فعلت ولاية الجزيرة. المتعاون شكّل بعبعًا مخيفًا في الحرب الحالية. إنسان تجرد من (الضكرنة) السودانية. والنخوة والشهامة الإسلامية.

وقِيّم الإنسانية. إنسان أقل ما يوصف به (خنزير) يمشي بين الناس. رضي بأن يأكل بثدي بنات جيرانه؛ لأنه تربى على الدياثة، وسمحت له نفسه السادية أن يستمتع بأنّات وصراخ الأطفال وهم يشاهدون قتل وسحل أسرهم بسلاح الأوباش. وإن كتبنا عن هؤلاء المجرمين وما قاموا به من جرائم لوقفنا في ساحل بحر دمهم الذي عمّ كل السودان.

عليه نناشد بقية الولايات ملاحقة المتعاونين وتقديمهم للعدالة الفورية من أجل تخيف ما نسبته (١٪) من الضغط النفسي والمجتمعي والكوابيس التي يعيش فيها ضحايا هؤلاء القتلة.

وخلاصة الأمر نناشد بقية السفلة من المتعاونين الفارين تسليم أنفسهم للعدالة بمحض الإرادة، لأن ذلك يحقق لهم سلامة حياتهم. الحرب أفرزت واقعًا مؤلمًا، الضحية لا يتوانى أو يتأخر من أخذ حقه بيده بعيدًا عن القانون متى ما سمحت ظروف الحياة مع المتعاون.

إضافة لذلك نطالب الحكومة بأن تتسرع في المحاكمة سدًا لباب التجاوزات المغلق حتى الآن. والتأخير ليس في صالح استقرار المجتمع؛ لأنه بالتأكيد يفتح باب الفوضى تمامًا.

الخميس ٢٠٢٦/١/١٥

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى